استشهد 72 فلسطينيًا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منذ بداية العام 2026 الجاري، برصاص واعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتواصلة بحق الفلسطينيين.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، أن من بين الشهداء 17 طفلًا و5 نساء، إضافة إلى مسنَين اثنين؛ "ما يعكس تصاعد استهداف الاحتلال لمختلف فئات المجتمع الفلسطيني".
وارتفع عدد الشهداء، وفق بيان الصحة، ليصل إلى 72 عقب استشهاد الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال في قرية سرطة غربي محافظة سلفيت.
وارتقى الشهيد "الخطيب" فجر اليوم بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه خلال اقتحامها بلدة سرطة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ويأتي هذا الارتفاع في أعداد الشهداء في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية والاعتداءات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية.
وفي السياق، حذّرت حركة حماس من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين في الضفة الغربية؛ والتي كان آخرها جريمة إعدام مصطفى الخطيب.
وشددت الحركة أن هذه الجرائم "ستزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها الاحتلال، وسترتد عليه وبالاً من خلال ضربات أبطال المقاومة، وعزم شعبنا الذي لن يفرط بحقوقه".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفر العدوان العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، عن استشهاد 1172 فلسطينيًا؛ بينهم نساء وأطفال، وإصابة 12 ألفًا و666 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفًا وتهجير 33 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.
