أصيب شاب فلسطيني، فجر اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمالي مدينة القدس المحتلة، خلال محاولته الوصول إلى مكان عمله بالداخل الفلسطيني المحتل 1948.
وقالت مصادر محلية، إن شابًا من محافظة جنين، أصيب برصاص الاحتلال في ساقه، عقب استهدافه بإطلاق الرصاص الحي قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
ونوهت المصادر إلى أن المصاب، وهو عامل، نُقل لتلقي العلاج إلى مشافي مدينة رام الله، بمركبة مدنية.
ونقل مراسل "وكالة سند للأنباء" عن مصادر محلية أن العامل المُصاب هو الشاب أدهم صلاح أبو فضالة (24 عامًا)، من بلدة برقين، جنوبي مدينة جنين.
وبينت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على "أبو فضالة" أثناء تواجده في محيط جدار الفصل العنصري، ما أدى إلى إصابته برصاصتين في القدمين.
يُشار إلى أنه في الـ 31 من أيار/ مايو 2026، ارتقى الشاب عماد هارون اشتية (26 عاماً) من بلدة سالم، شرقي مدينة نابلس، شهيدًا متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الرام، شمالي القدس المحتلة.
وتواصل قوات الاحتلال ملاحقة العمّال الفلسطينيين خلال محاولاتهم الوصول إلى أماكن عملهم في القدس والداخل المحتل، عبر إطلاق النار عليهم واعتقالهم واحتجازهم، ما أدى إلى إصابة واستشهاد العشرات منهم خلال الفترة الماضية.
ومنذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023، تمنع سلطات الاحتلال آلاف العمّال الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل المحتل، ما يدفع كثيرين منهم إلى سلوك طرق خطرة ومحفوفة بالمخاطر بحثاً عن مصدر رزقهم.
