الساعة 00:00 م
الثلاثاء 07 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.01 جنيه إسترليني
4.23 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.43 يورو
3 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

مُصادرة للتاريخ.. الاحتلال يحوّل كهوفا وبيوتا بالخليل لـ "آثار" إسرائيلية

الاحتلال يعزل 5 من قيادات الحركة الأسيرة بـ "جانوت"

#الحركة الأسيرة #فلسطين #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الاحتلال الإسرائيلي #السجون الإسرائيلية #العزل الانفرادي #أسرى غزة #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #عزل الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى المفقودين #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #جثامين الأسرى الشهداء #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #سجن جانوت #عزل جانوت #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

"مُبــاشــر".. "إسـرائيــل" ترتكب 13 خرقــا جديدا لـ "هُـدنـة غـزّة"

مأهولة منذ العام 1983..

بالفيديو مُصادرة للتاريخ.. الاحتلال يحوّل كهوفا وبيوتا بالخليل لـ "آثار" إسرائيلية

حجم الخط
الخليل.jpg
الخليل-وكالة سند للأنباء

لم يحمل أهالي خربة حُمصة، غرب بلدة دورا جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية، سوى ذاكرة المكان التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وكهوفٍ وبيوتٍ سكنوها منذ عقود طويلة.

لكنهم استيقظوا على خرائط إسرائيلية جديدة لا تكتفي بمصادرة الأرض، بل تحاول انتزاع الرواية أيضًا، بعدما صنّف الاحتلال مساكنهم وكهوفهم التاريخية كـ "مواقع أثرية" إسرائيلية.

صدمة الخرائط

تفاجأ سكان خربة حُمصة خلال الأيام الماضية بنشر ما تسمى الإدارة المدنية الإسرائيلية خرائط جديدة عبر منصتها الرقمية، تُظهر الكهوف والبيوت القديمة والأراضي التاريخية في الخربة كمواقع أثرية إسرائيلية.

وشملت الخرائط أكثر من 140 موقعًا أثريًا في محافظة الخليل، جميعها تقع في المناطق المصنفة "ج" الخاضعة لسيطرة الاحتلال، والتي تشكل نحو 62% من المواقع الأثرية في المحافظة.

وقال المواطن واصف الرجوب لـ "وكالة سند للأنباء"، إن الأهالي فوجئوا بهذا التصنيف، رغم أنهم يسكنون هذه البيوت منذ عام 1983.

وأوضح أن السكان باشروا التواصل مع المؤسسات الفلسطينية من أجل دعم صمودهم والتصدي لهذا المخطط.

من جانبه أكد محمد الرجوب، أحد سكان المنطقة لـ"سند"، أن عائلته تقيم في الخربة منذ عشرات السنين، وأن آباءه وأجداده عاشوا في هذه الكهوف والبيوت.

وأشار إلى أن الاحتلال سبق هذا الإعلان بشق طريق استيطاني جديد يخدم أطماعه في المنطقة، قبل أن يعتبر مساكنهم مواقع أثرية إسرائيلية.

من شق الطرق إلى تهويد التاريخ

رئيس بلدية الكوم المورق السابق أمين الرجوب، قال في تصريح سابق، إن ما يجري لم يكن خطوة مفاجئة، بل جاء بعد إقامة بؤرة استيطانية على الجبال المحيطة بالخربة.

وأشار إلى أنه تم تنفيذ أعمال شق طريق استيطاني جديد لتسهيل الحركة الاستيطانية، وصولاً إلى إعلان تصنيف الكهوف والبيوت القديمة كمواقع أثرية.

ولفت إلى أن الأهالي خرجوا في احتجاجات متواصلة رفضاً لهذه الإجراءات، التي تستهدف السيطرة على المنطقة بأكملها، وتغيير هويتها التاريخية والجغرافية.

وتؤكد التقارير الميدانية أن خربة حُمصة شهدت مطلع حزيران/يونيو 2026 عمليات تجريف واسعة وشق طرق استيطانية لربط المنطقة بالمستوطنات المحيطة، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة غرب دورا.

مدير عام مديرية السياحة والآثار في الخليل، جبر الرجوب، أكد أن الكهوف والبيوت المستهدفة معالم فلسطينية أصيلة وموثقة رسمياً في جريدة الوقائع الفلسطينية وفي المسوحات الأثرية الوطنية، ويعود تاريخها إلى آلاف السنين والعصور القديمة.

ويضيف في تصريح سابق، أن الأراضي المقامة عليها هذه المعالم هي أملاك خاصة لمواطنين فلسطينيين يحملون وثائق "طابو" رسمية، مشيراً إلى وجود تحركات حكومية وقانونية لتقديم الاعتراضات والوثائق اللازمة لمواجهة القرار الإسرائيلي.

قانون يمنح الاحتلال غطاءً للسيطرة على التراث

ويأتي هذا التصنيف، وفق مختصين، في سياق أوسع لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على المواقع الأثرية في الضفة الغربية، بعد مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى في أيار/مايو 2026 على مشروع قانون قدمه عضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، يقضي بإنشاء "سلطة آثار إسرائيلية" خاصة بالضفة الغربية.

ويمنح المشروع وزارة التراث الإسرائيلية صلاحيات واسعة للإشراف على المواقع الأثرية ومصادرة الأراضي المرتبطة بها، وإخضاع إدارة التراث في مناطق (ب) و(ج) للقانون العسكري الإسرائيلي، وهو ما تعتبره المؤسسات الفلسطينية خطوة إضافية لشرعنة الاستيلاء على الأرض والتاريخ معاً.