قال "المركز الفلسطيني" للدفاع عن الأسرى، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي نقلت 5 أسرى من أصحاب الأحكام المؤبدة وقيادات الحركة الأسيرة إلى العزل الانفرادي في سجن "جانوت".
وصرح "المركز الفلسطيني" في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، بأن الأسرى الذين جرى نقلهم هم: حسن سلامة (54 عامًا) من قطاع غزة، عبد الله البرغوثي (53 عامًا) من رام الله، محمود عطا الله (47 عامًا) من نابلس، مهند شريم (50 عامًا) من طولكرم، حمدي قرعان (51 عامًا) من رام الله، بالإضافة لـ "شيخ الإداري" رزق الرجوب (65 عامًا) من الخليل.
وشدد المركز الحقوقي على أن إدارة السجون تنتهج سياسة النقل المتكرر للأسرى المعزولين بين سجني "مجدو" و"جانوت" في إطار "حرب نفسية" تهدف إلى إنهاك الأسرى وخلق حالة من عدم الاستقرار داخل السجون.
ولفت النظر إلى أن الاحتلال يُريد من تلك التنقلات والعزل، أيضًا، عرقلة زيارات المحامين وصعوبة متابعة أوضاع الأسرى والاطمئنان عليهم.
وأفاد بأن عدد الأسرى المحتجزين حاليًا في العزل داخل سجن "جانوت" يبلغ نحو 18 أسيرًا.
وتُعد سياسة العزل الانفرادي التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال أحد أقسى أساليب العقاب والتنكيل بحق المعتقلين الفلسطينيين.
ويتم زجّ الأسير في زنزانة ضيقة ومظلمة تفتقر لأدنى مقومات الحياة لفترات تتراوح بين أسابيع، وشهور، وربما سنوات، بهدف تحطيم نفسيته وعزله عن العالم.
ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في 23 سجنًا ومركز تحقيق وتوقيف قرابة الـ 9400 أسير فلسطيني؛ بينهم 99 أسيرة ونحو 380 طفلًا قاصرًا إلى جانب مئات المعتقلين الإداريين "بدون تهمة"، في ظل ظروف اعتقالية صعبة وانتهاكات واعتداءات متصاعدة؛ أبرزها الإهمال الطبي والتعذيب الجسدي والنفسي.
