الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #نقص الأدوية #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرمان الدوائي بغزة #واقع الأزمة الصحية بغزة #أدوية الأورام #نفاد الأدوية بغزة

على غرار مخيمات جنين وطولكرم..

كاتس يوعز بالاستعداد لتدمير مخيم جديد بالضفة الغربية

حجم الخط
جرافات الاحتلال العسكرية في مخيم جنين
رام الله – وكالة سند للأنباء

أوعز وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، لجيشه باحتلال مخيّم لاجئين إضافي في الضفة الغربية، على غرار مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي يشن فيها عدوانًا عسكريًا واسعًا أدى لتهجير آلاف الفلسطينيين منازلهم.

وجاء إعلان "كاتس" خلال اجتماع أمني عقده مساء أمس الإثنين، بشأن الأوضاع في الضفة، بمشاركة رئيس الأركان إيال زامير وقيادات أمنية رفيعة، بحسب ما ورد في بيان صادر عن جيش الاحتلال.

وأصدر كاتس في ختام الاجتماع أمرًا لجيش الاحتلال "بتوسيع نطاق العمليات الهجومية" ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته، "والاستعداد لاحتلال مخيم لاجئين آخر"، على حد وصفه.

وأشار إلى أن المخيّم الفلسطيني الجديد لم يتم تحديد اسمه بعد، لكنه سيُحتلّ "على غرار نموذج التعامل مع مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي تم إخلاؤها من سكانها"، في إشارة إلى عمليات الاجتياح التي نفذها الاحتلال في تلك المخيمات وأسفرت عن تهجير أكثر من 40 ألف لاجئ.

وتحظى تعليمات كاتس بدعم مباشر من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بالضفة والذي يهدف إلى تفريغ المخيمات من سكانها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية ونقاط سيطرة دائمة.

وكان كاتس قد هدّد قبل أيام، بتوسيع عدوان جيش الاحتلال في الضفة الغربية، زاعمًا أن السياسة التي تنتهجها حكومته أدت إلى تراجع العمليات الفلسطينية بأكثر من 80%.

وقال، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية الأحد الماضي، إن سياسة الحكومة "واضحة وحازمة وهجومية"، مضيفًا أن كل عملية فلسطينية تسببت بـ"أثمان باهظة"، معتبرًا أن على "إسرائيل" العمل لمنع ما وصفه بمحاولة "الإرهاب رفع رأسه مجددًا"، حسب تعبيره.

وادعى وزير جيش الاحتلال، بأن من بين الخطوات المركزية التي اتخذتها حكومته إصدار تعليمات إلى الجيش باقتحام مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم، التي وصفها بـ "معسكرات الإرهاب".

وزعم أن السكان الذين أُجبروا على مغادرة المخيمات "أُجلوا من أجل حمايتهم"، متجاهلًا عمليات التهجير الواسعة، والدمار الذي خلّفته قوات الاحتلال في المنازل والبنى التحتية، إضافة إلى منع الأهالي من العودة إلى مناطقهم.

ومنذ 27 يناير/ كانون الثاني 2025، شرع الاحتلال بعدوان واسع النطاق، بدأه بمخيم جنين قبل أن يمتد إلى مخيمي طولكرم ونور شمس في طولكرم.

وتشير بيانات الأمم المتحدة والتقارير الحقوقية إلى نزوح أكثر من 45 ألف فلسطيني من مخيمات: جنين، نور شمس، وطولكرم، بعد تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة وتدمير آلاف المنازل كليًا أو جزئيًا وتجريف البنية التحتية والشوارع، ما فرض واقعًا إنسانيًا كارثيًا على آلاف العائلات.

وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية، اقتحامات إسرائيلية واسعة، تتخللها عمليات اعتقال واعتداءات بحقّ الأهالي وممتلكاتهم.

وتصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية خلال الأعوام الأخيرة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1182 مواطنا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 24 ألفا، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات فلسطينية رسمية.