قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فجر اليوم الأحد، إنه ألغى الهجوم على إيران. مُجددًا التأكيد على أن الولايات المتحدة في كامل جاهزيتها القتالية ومستعدة للتحرك ضد طهران.
ونبه "ترامب" في تصريحات صحفية تابعتها "وكالة سند للأنباء" اليوم، إلى أن إلغاء الهجوم المخطط له ضد إيران رهين بالقدرة على إبرام اتفاق بسرعة.
وأردف: "إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط (لم يكشف عنها) طلبت تأجيل أي هجوم بعد الاتفاق على ملامح صفقة".
وأشار إلى أن "الصفقة المتفق على ملامحها تتضمن فتحًا فوريًا وتامًا لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني".
واستطرد الرئيس الأمريكي: "وافقت من أجل مستقبل العالم وبقاء إيران على إلغاء الهجوم مقابل إمكانية التوصل سريعًا إلى اتفاق". مؤكدًا: "إسرائيل تنضم إلينا في الالتزام بإلغاء الهجوم على إيران بشرط التوصل سريعا إلى اتفاق".
وأمس السبت؛ الأول من أغسطس الجاري، كشفت شبكة "CBS News" الأمريكية النقاب عن أن أمريكا و"إسرائيل" تخططان لـ "أعنف" حملات القصف ضد منشآت الطاقة بإيران.
ونقلت الشبكة عن مصادر أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تخططان وتستعدان لما قد يكون واحدة من أقسى حملات القصف حتى الآن، ضد أهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.
وطرحت خطة الضربة العسكرية خلال اجتماع ترامب مع أعضاء إدارته في كامب ديفيد، إلا أن بعض مساعدي البيت الأبيض المعنيين بالشؤون السياسية عارضوا الخطة بشدة، وفقًا لـ "CBS News".
وفي نهاية يوليو 2026، صرح الرئيس الأمريكي بأن الولايات المتحدة مستعدة لتوجيه ضربات "قوية للغاية" إلى إيران إذا اقتضت الضرورة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
وأورد أن إيران "تبدي رغبة مستمرة في التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن"، لكنه أوضح أنه فقد ثقته بالمسؤولين الإيرانيين، متهمًا إياهم بعدم الصدق والكذب خلال المفاوضات.
ونوّه ترامب إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنير، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، يشاركون في محادثات تتعلق بالملف الإيراني، في إطار الجهود الأمريكية لإدارة الأزمة.
روبيو: إيران النووية خطر موروث..
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بأن "التهديد الإيراني ببرنامج نووي يمثل خطرًا موروثًا لا يمكن السماح بحدوثه".
وقال "روبيو" لموقع "فوكس نيوز"، إن إيران كانت تسعى لامتلاك سلاح نووي وبناء مظلة صاروخية تقليدية لحماية برنامجها. مستدركًا: "الرئيس ترامب استهدف القدرات العسكرية الإيرانية وألحق أضرارًا كبيرة بقدراتها الدفاعية".
وتابع: "إيران لا تزال تمتلك صواريخ ومسيرات لكنها فقدت مظلتها الدفاعية التقليدية، وأصبحت أكثر استعدادًا لاتفاق بشأن البرنامج النووي والمضائق لأننا نتفاوض من موقع قوة".
ونبه إلى أنه "لإجبار إيران على تغيير سلوكها التوسعي يجب رفع كلفة سياساتها إلى مستوى لا تستطيع تحمله". مؤكدًا: "سنشهد إعادة تنظيم لتدفقات الطاقة وتقليص الاعتماد على مضيق هرمز".
