أدانت سوريا بأشد العبارات استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن- قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين.
وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيان لها اليوم السبت، أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وخرقاً سافراً للقانون الدولي، ويأتي في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.
وحملت سوريا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المتكررة، مؤكدة أن استمرارها من شأنه زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتهديد أمن وسلامة المدنيين.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والسياسية، والعمل على وقف هذه الاعتداءات ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية.
وسجلت إصابات إثر قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف سيارة على طريق مزرعة بيت جن، في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي جنوب غربي سوريا.
وفي وقت سابق ذكرت قناة الإخبارية السورية الرسمية إن شخصا أُصيب في الهجوم دون توضيح حالته الصحية أو هويته.
من جانبها نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر قوله إن الشخص المستهدف في سوريا "كان يخطط لتفجير عبوة ناسفة بالقوات الإسرائيلية"، بحسب ادعائه.
وتسعى سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، إذ قال الرئيس أحمد الشرع في 26 يوليو/تموز الماضي إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، لإبرام اتفاق من هذا النوع، مضيفا أنه إذا نجح فسيمهّد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل.
وتشهد مناطق جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، حيث أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.
