قدّم رئيس الوزراء البلجيكي، بارت دي ويفر، استقالته إلى الملك فيليب، اليوم الإثنين، عقب إخفاق الحكومة الفيدرالية في التوصل إلى توافق خلال مفاوضات الموازنة.
وذكر القصر الملكي البلجيكي، في بيان، أن رئيس الوزراء قدم استقالته عقب فشل مفاوضات الموازنة، وأن الملك أرجأ اتخاذ قراره في الوقت الراهن، على أن يبدأ اعتباراً من يوم غد مشاورات مع قادة أحزاب الأغلبية المشاركة في الائتلاف الحكومي.
وفي حال قبول الملك الاستقالة قد تبدأ عملية تشكيل حكومة جديدة، ويمكن للحكومة الحالية مواصلة مهامها بوصفها حكومة تصريف أعمال.
ومن بين الخيارات المطروحة أن يجري الملك مشاورات مع الأحزاب السياسية ويطلق مبادرة لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، وفي حال إخفاق شركاء الائتلاف الحالي في التوصل إلى اتفاق جديد وعدم نجاح الصيغ البديلة فقد تتجه البلاد إلى انتخابات مبكرة.
ووفق وسائل إعلام بلجيكية محلية، لم يُتوصل إلى اتفاق خلال مفاوضات الموازنة التي بدأت صباح الأحد واستمرت حتى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.
وتتمحور الخلافات حول كيفية معالجة عجز الموازنة بين أحزاب تدفع نحو خفض الإنفاق وأخرى تطالب بزيادة الضرائب، ولا سيما على الثروات.
وتشكلت الحكومة البلجيكية في شباط 2025 عقب مفاوضات ائتلافية استمرت نحو 8 أشهر، وأصبح دي ويفر، زعيم حزب التحالف الفلمنكي الجديد، رئيساً للوزراء، وضم الائتلاف أحزاب "الحركة الإصلاحية" و"المنخرطون" و"فورويت" و"CD&V".
