الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

كيف ترى "إسرائيل" نفسها خلال الحرب على إيران؟.. سيناريو صعب

حجم الخط
جيش الاحتلال
القدس -وكالة سند للأنباء

قالت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي يستعدّ إلى سيناريو صعب ومحتمل، عقب هجوم قد ينفّذه في إيران، يشمل سقوط عشرات الضحايا الإسرائيليين، وتدمير مئات المواقع في البلاد، في مشاهدَ لم تشهدها "إسرائيل"، منذ عام 1948.

وأشار موقع "واللا" الإسرائيلي، إلى أن ذلك يأتي بعد أسبوع من إطلاق الجيش الإسرائيلي مناورة عسكرية شاملة أطلق عليها اسم "القبضة الساحقة"، وتحاكي حربا متعددة الجبهات، تشمل جبهة لبنان، وسوريا، وقطاع غزة المحاصر، والضفة الغربية.

وحاكى سيناريو الحرب متعددة الجبهات، مناورة يتم خلالها تنفيذ ضربات جوية إسرائيلية، في عدة أماكن، من بينها إيران.

من جانبها أوردت القناة 12 الإسرائيلية، أنّ "إسرائيل" طلبت من الولايات المتحدة، ضمانات جديدة، من شأنها ضمان التفوق العسكري للأولى في المنطقة.

ووفق السيناريو ذاته الذي تدرب عليه الجيش، وردًّا على الهجمات الإسرائيلية في إيران، ستُطلَق صواريخ باتجاه "إسرائيل" من إيران، وكذلك من العراق وسورية، ومن لبنان، وقطاع غزة.

وتوقع السيناريو أن تكون معظم الإصابات، في المناطق الشمالية، ومن ضمنها حيفا.

وتدربت قيادة "الجبهة الداخلية"، على وضع حربي يتخلله قصف بالقذائف والصواريخ والرؤوس الحربية الثقيلة، أسفر عن مقتل نحو مئة شخص، وإصابة نحو ألف في "إسرائيل".

وشمل السيناريو تدمير أكثر من ألف موقع في "إسرائيل"، 500 منها في حالة صعبة، وكذلك وقوع أضرار بالبنية التحتية للكهرباء والمياه، وقواعد الجيش الإسرائيلي، والمراكز السكانية.

ووفق السيناريو، تمّ التدرب على التعامل مع إطلاق نحو 3 آلاف صاروخ من لبنان، في الأيام القليلة الأولى من معركة محتملة.

وأظهر تحقيق، أُجري لتقييم المناورة العسكرية، واستخلاص العبر منها، أن "هناك سيناريو محتمل لإجلاء جماعيّ للمواطنين من الشمال إلى الجنوب".

وتقرَّر إنشاء مقارّ لقيادة الجبهة الداخلية، يعمل تحت مظلّتها، الجنود الذين لا يخدمون في الوحدات العسكرية، وذلك للمساعدة في توفير مساعدات الرعاية الاجتماعية، وفيما يتعلق بتوفير الأدوية والغذاء، للسكان في مراكز الإجلاء الرئيسية.

وقُدِّم اقتراح إلى وزير الجيش يوآف غالانت، ينصّ على أن يتلقّى المواطنون الذين يتركون شماليّ البلاد، بسياراتهم الخاصة، وبشكل مستقلّ في الحالة المذكورة؛ مساعدة حكومية، لتمويل إقامتهم في دور ضيافة، أو في فنادق.

حجم دمار لم تشهده "إسرائيل"..

ونقل "وللا" عن مصدر أمنيّ، لم يسمّه، القول: إن "إسرائيل" تستعد لهذا السيناريو بمنتهى الجديّة.

وتابع أن "القدرة على إشعال نار في الجبهة الداخلية، من عدة بؤر، على هذا النطاق الواسع؛ ينتج عنها قدر كبير من المواقع التي تعرّضت لضرر بسبب الحرب، وحجم دمار لم تشهده "إسرائيل من قبل".

وأضاف المصدر، أنّ مثل هذا السيناريو، سيضرّ بـالاستمرارية الوظيفية لـ"إسرائيل"، في أشكال قد تتمثّل بانقطاع التيار الكهربائي، مشيراً إلى ما حدث قبل أسبوع ونصف، عندما لم يكن هناك كهرباء في نصف "إسرائيل".

ولفت إلى أنّ مثل هذا السيناريو، سيؤدي إلى تدمير مواقع متعددة، وسقوط ضحايا، إلى حد لم تشهده "إسرائيل".

وصرّح المصدر أن "إسرائيل ستواجه تحديات مختلفة، مثل الأفراد الذين سيتركون المواقع الحيوية الأساسية، بسبب الخوف من سقوط الصواريخ، والدمار، مثل العاملين في المستشفيات، والصيدليات، والسائقين، والعاملين في شركات البنية التحتية، وهذا سيضرّ بالاستمرارية الوظيفية للاقتصاد".