الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

امرأة تستيقظ في التابوت قبل دفنها.. هذا ما حدث في الإكوادور

حجم الخط
RrstF.jpg
كيتو - وكالات

أعلنت السلطات في الإكوادور، أمس الإثنين، عن فتح تحقيق في حادثة نادرة، طرقت خلالها امرأة أُعلن عن وفاتها التابوت قبل دفنها، وتبيّن أنها على قيد الحياة.

يبدو الخبر للوهلة الأولى وكأنه "حبكة" فيلم محكمة الصنع، ولكن هذا ما حدث فعلًا في الإكوادور، حيث أذهلت بيلا مونتويا (76 عامًا) أقاربها خلال مراسم جنازتها، عندما طرقت على التابوت، قبل دفنها بلحظات.

وسارع أقارب "مونتويا" لإخراجها ونقلها إلى المستشفى، حيث تم إدخالها إلى العناية المركزة في حالة خطيرة. وقال ابنها جيلبرتو باربرا: "لقد اندهشنا جميعًا".

بدأت قصة المرأة التي عادت من الموت؛ بيلا مونتويا، الممرضة المتقاعدة، من لحظة تدهور وضعها الصحي ونقلها إلى المستشفى في مدينة باياو بوسط الإكوادور يوم الجمعة الماضي.

وذكر نجلها بابرا في تصريحات صحفية، أن الأطباء شخصوا حالة والدته بـ "الاشتباه في إصابتها بسكتة دماغية وقلبية".

ونوه إلى أنها وصلت فاقدة الوعي، "وعندما لم تستجب لجهود الإنعاش، أعلن طبيب هناك وفاتها".

وأضاف "جيلبرتو"، أن العديد من الأطباء أخبروه بأنها توفيت، وأعطوه وثائق هويتها وشهادة الوفاة. وبعد ذلك، نُقلت إلى "بيت جنازة" محلي، حيث أقيمت مراسم الدفن في نفس اليوم.

وأردف: "لكن خلال المراسم، سمع الحاضرون فجأة أصواتًا غريبة".

وأوضح "جيلبرتو": "كنا نحو 20 شخصًا. بعد حوالي 5 ساعات من المراسم، بدأت الأصوات تتصاعد من النعش. كانت والدتي ملفوفة بقطعة قماش، وطرقت التابوت، وعندما اقتربنا، رأينا أنها كانت تتنفس بصعوبة".

وفي مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهدت السيدة مستلقية في نعش مفتوح وتتنفس بصعوبة، والعديد من الأشخاص يتزاحمون حولها، ثم شوهد المسعفون وهم يصلون إلى مكان الحادث ويفحصونها وينقلونها على نقالة إلى سيارة إسعاف.

وحتى بعد الإخلاء من مراسم الجنازة، أوضح الأطباء لأفراد عائلة "مونتويا" أن فرص بقائها على قيد الحياة ليست عالية.

وصرح نجلها: "شيئًا فشيئًا أفهم ما حدث. الآن أنا فقط أدعو الله أن تتحسن صحة والدتي. أريدها على قيد الحياة، بجواري".

وأعلنت وزارة الصحة الإكوادورية فتح تحقيق مع الأطباء المتورطين في القضية، وتشكيل لجنة فنية لفحص كيفية إصدار المستشفى شهادات الوفاة.