الساعة 00:00 م
الإثنين 20 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

خاص القدس.. تفوق لعمر ريان وإهداء خاص لصديقه الشهيد

حجم الخط
توجيهي فلسطين 2023
القدس - فرح البرغوثي - وكالة سند للأنباء

أُهدي نجاحي لروح صديقي الشهيد عرفات حمدان، الذي نال شهادةً أعظم".. هذه هي الكلمات الأولى التي ردّدها الطالب عمر عماد ريان، بعد أن حصل على معدل 99.1% من الفرع العلمي، ونال مرتبة الأول على بلدة بيت دقو شمال غرب القدس.

فرحةٌ منقوصة عاشها اليوم الطالب المتفوّق "عمر"، ففي كانون الأول/ عام 2021، ارتقى رفيق طفولته عرفات حمدان إلى جنّات الخُلد، وحرمه رصاص الاحتلال الإسرائيلي من مشاركة أقارنه هذا النجاح.

وعن شعور التفوّق، يقول "ريان" لـ "وكالة سند للأنباء" إنّ "شعور جميل جدًا.. الفرحة تغمر جميع أفراد العائلة، ونحصد ثمار تعب سنة كاملة (..) الحمد لله على كلّ شيء".

ويضيف: "أُهدي نجاحي لكلّ عائلتي، وأساتذتي، ولكلّ من وقف معي ودعمني، وأُهديه على وجه الخصوص لعائلة صديقي الشهيد عرفات حمدان".

ويصف هذه المرحلة: "الثانوية العامة ليست صعبة، لكنّها تحتاج لجهد وتعب، ومتابعة مستمرة، من أجل ينال الطالب ما يُريد، ويُدخل السرور لقلب عائلته".

ويتوجّه "ريان" بنصيحة للطلبة المُقبلين على هذه المرحلة، بالدراسة أولًا بأول، وتنظيم المواد، والعمل بنصائح الأساتذة وعدم القلق والتوتر.

ولم يُقرّر "ضيف سند" ماذا سيدرس بعد، لكنه يرغب في دراسة تخصّص الطب، تحقيقًا لحلم طفولته بارتداء الروب الأبيض.