"إسرائيل" تتجه نحو اليمين المتطرف سياسياً ودينياً

حجم الخط
صورة أرشيفية
رام الله - سند

أظهرت نتائج تقرير أعده المركز الفلسطيني للدراسات الاسرائيلية "مدار"، اليوم الخميس، في تحليله للمشهد الاسرائيلي على أن المجتمع الاسرائيلي يتجه نحو اليمين المتطرف سياسياً ودينياً.

وخلُص التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة في الدفع باتجاه ضم المستوطنات وإلحاقها بالسيادة الإسرائيلية، وتسريع التوسع الاستيطاني، بما يسرع في خطوات ترسيخ "الهوية القومية اليهودية"، ويحبط إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ورأى التقرير أن نجاح "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو جاء مغايراً للتوقعات والاستطلاعات التي تنبأت غالبيتها بتجاوز "أبيض أزرق" لليكود بفارق عدة مقاعد، على الرغم من تجند وتحالف غير مسبوق لشخصيات وقوى مختلفة ومتنافرة في قائمة واحدة من أجل إسقاطه.

ونبه التقرير إلى أن النتائج أظهرت أن كتلة اليمين تحظى بدعم شبه ثابت من قواعدها، وأن الحراك يتم بين الأحزاب في اليمين، وليس بين كتل اليسار واليمين.

وقال عضو مجلس إدارة المركز وليد الأحمد إن المركز اعتاد على اطلاق التقرير الخاص به منذ 17 عاماً، في ظروف بالغة الصعوبة وتعصف بالقضية الفلسطينية برمتها.

 وأضاف أن تقرير هذا العام يأتي في ظل تداعيات "صفقة القرن"، وتأثيرها على القضية الفلسطينية، وعلى المنطقة بأكملها، والتي تمثلت في الاجراءات العدوانية الأميركية تجاه شعبنا الفلسطيني، بقطع المساعدات عن الأونروا، ونقل السفارة الأميركية الى القدس.

وتابع الأحمد أن الإجراءات العدوانية تمثلت أيضاً بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، إضافة الى الانتخابات الاسرائيلية، والتوجه نحو اليمين المتطرف سياسيا ودينيا.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk