إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية الثلاثاء

حجم الخط
2019915124331425.png
تونس-وكالات

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات مساء الأحد أن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية بلغت 45,02%. وأغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة مساء (17:00 تغ).

وأضافت الهيئة أن 3 ملايين و10 آلاف و980 ناخبا أدلوا بأصواتهم في الاستحقاق الرئاسي. وتجرى عمليات الفرز في كل مكتب اقتراع، على أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النتائج الأولية في 17 أيلول/سبتمبر.

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي إن "النسبة مقبولة وكنا نأمل أن تكون أكبر" في إشارة إلى نسبة المشاركة.

ويعد الإقبال على هذه الانتخابات أدنى من مثيله في العام 2014 والتي وصلت نسبة المشاركة فيها 64%.

وأفادت تقديرات غير رسمية لمعاهد سبر الآراء تصدر المرشح المستقل قيس سعيد، وهو أستاذ للقانون الدستوري، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات بنسبة 19,5 بالمئة.

 في حين حل نبيل القروي رئيس حزب "قلب تونس" والذي يقبع حاليا في السجن في المرتبة الثانية بنسبة 15,5 بالمئة.

وأعلن المرشحان المناهضان للنظام قيس سعيد ونبيل القروي المسجون، الأحد أنهما انتقلا إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، استنادا إلى نتائج استطلاعين للرأي.

وقال مسؤول في حزب القروي "قلب تونس" "نبيل القروي في الدور الثاني".

وحل عبد الفتاح مورو ثالثا وفقا للاستطلاعين للرأي بنسبة راوحت بين 11 و12 في المئة، بعيدا عن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي حل بين المترتبتين السابعة والثامنة، دائما وفق نفس المصدر.

وأكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات خلال مؤتمر صحفي مساء الأحد أنها الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن النتائج الرسمية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية.

ودعي لهذه الانتخابات الديمقراطية المباشرة الثانية في البلاد منذ ثورة 2011، أكثر من سبعة ملايين ناخب لاختيار رئيس بين 26 مرشحا.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمس، بدءا من الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (السابعة ت غ). وتولى سبعون ألف رجل أمن تأمين مكاتب الاقتراع ومراكز الفرز، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية السبت.

وأشرف على هذه الانتخابات آلاف المراقبين، بمن فيهم مكلفون من قبل هيئة الانتخابات بالإضافة إلى منظمات غير حكومية ونقابية تونسية وأجنبية، منها الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) والاتحاد الأوروبي ومركز "كارتر".

واتسمت الانتخابات في تونس بعد الثورة بالاختلاف في توجهات التصويت.

وقد فاز بها الإسلاميون الذين حملوا شعار الدفاع عن مكاسب ثورة 2011، قبل أن يتغير المشهد وتظهر ثنائية قطبية بين الداعمين للإسلاميين والمناهضين لهم في انتخابات 2014 التي فاز بها حزب "نداء تونس".