الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

لمواقفها من حرب غزة.. علامات تجارية عالمية تلمس أثر المقاطعة

حجم الخط
ZARA.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تواجه علامات تجارية عالمية، مقاطعة شعبية في دول عربية وإسلامية وأجنبية، بسبب إعلانها دعما مباشرا أو غير مباشر لإسرائيل، التي تقود حربا عدوانية مدمرة على قطاع غزة.

وأصدر العديد من وكلاء العلامات التجارية العالمية، بيانات ينفون فيها أي علاقة لهم بسياسات الشركة الأم، أو الفروع العاملة في إسرائيل، تماما كما فعلت ماكدونالدز، ودومينوز بيتزا.

ويقول أحد العاملين في مطاعم "ماكدونالدز" بالأردن، إن "المقاطعة أتت على 80 بالمئة من مبيعاتنا اليومية".

فيما يقول موظف آخر: "تراجع المبيعات أدى إلى تسريح موظفين خلال أول شهرين من الحرب، نحاول تقديم عروض والدفاع عن أنفسنا".

وأضاف: "نحن لا علاقة لنا بما تقدمه فروع أخرى للجيش الإسرائيلي، لكن هذا لا ينعكس على تحسن المبيعات".

وليس الأردن وحده الذي ينفذ مقاطعة، طالت علامات تجارية وسلعاً أساسية وحتى بعض أنواع الأدوية، لكن دولاً عربية وإسلامية أخرى بدأت تكشف عن حجم معاناة تلك العلامات في ممارسة أنشطتها.

ففي المغرب على سبيل المثال، أطلق نشطاء حملات لمقاطعة منتجات إسرائيل أو منتجات دول داعمة لها، من أجل الضغط "لوقف العدوان على قطاع غزة".

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور تظهر وقفات لنشطاء أمام فروع بعض العلامات التجارية العالمية الداعمة لإسرائيل.

ومن بين العلامات التجارية التي شهدت مقاطعة واسعة من قبل المغاربة، ومن جانب دول عربية وإسلامية، علامة "كارفور" التجارية.

وفي 19 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، كتبت حركة مقاطعة إسرائيل "BDS" على منصة "X": "برز دور ’كارفور’ منذ بداية الحرب الإسرائيلية، عبر تقديمها آلاف الطرود المجانية والشحنات الشخصية لجنود الجيش الإسرائيلي، بينما سارعت المجموعة نفسها لإخراج المنتجات الروسية من متاجرها تضامناً مع أوكرانيا".

وفي مصر، نشرت وسائل إعلام عربية، بينها سكاي نيوز عربية، وقناة العربية، نقلا من مسؤولين في ماكدونالدز مصر، قولهم، إن مبيعات فروع مصر تراجعت بنسبة 70 بالمئة في الشهر الأول من الحرب، على أساس سنوي.

 

خسائر مالية

ماليا، من المبكر الكشف عن الخسائر أو تراجع المبيعات التي سجلتها علامات تجارية، لحين نشر بياناتها المالية عن فترة الربع الأخير 2023.

لكن القيمة السوقية لإحدى العلامات التجارية التي شهدت مقاطعة صارمة منذ الحرب، وهي علامة "ستاربكس"، تراجعت بمقدار 12 مليار دولار، في الفترة بين منتصف نوفمبر/تشرين ثاني الماضي و 5 ديسمبر/كانون أول الجاري.

وبحسب بيانات بورصة نيويورك، تراجعت القيمة السوقية للشركة إلى قرابة 109 مليارات دولار، بنهاية جلسة 5 ديسمبر، مقارنة مع 121 مليار دولار في جلسة 16 نوفمبر الماضي.

ويوم الثلاثاء، أعلنت حركة مقاطعة إسرائيل "BDS"، انتصار حملتها المستمرة منذ سنوات بالشراكة مع حركات التضامن العالمية، ضد شركة "بوما" الألمانية للألبسة الرياضية، بإعلان الشركة إنهاء عقدها مع اتحاد كرة القدم الإسرائيلي.

وذكرت "BDS" في بيان، أن "حملة مقاطعة شركة بوما العالمية كانت قد انطلقت في عام 2018، بعد رسالة من أكثر من 200 نادٍ رياضي فلسطيني طالبت فيها بالضغط على الشركة لإنهاء رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ".

ويضم الاتحاد فرقاً تابعة لأندية مستعمرات إسرائيلية، مما يجعل الشركة "متورطة في دعم منظومة الاستعمار الإسرائيلية، فضلاً عن تعاقد بوما مع شركات إسرائيلية تعمل في المستعمرات".

من جانبها، وبعد حملة احتجاج ضد نشر صور مثيرة للجدل للإعلان عن ملابس جديدة في سلسلة زارا العالمية، قدمت الشركة اعتذارها لمحتوى الإعلان الذي يظهر توابيت وأكفان وحجارة، فهمها نشطاء التواصل الاجتماعي، أنها "سخرية مما يجري في غزة".

وبعد أن قامت بحذف معظم الصور، أصدرت زارا بيانا يوم الثلاثاء، قالت فيه: "نأسف لحدوث سوء فهم.. بعض العملاء رأوا شيئا بعيدا عما كان مقصودا عند إنشائه".