الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

بالفيديو والصور "الخبز صار حلم".. تظاهرة غاضبة في شمال غزة رفضًا لسياسة التجويع

حجم الخط
WhatsApp Image 2024-02-20 at 3.20.17 PM.jpeg
غزة- وكالة سند للأنباء

شارك عشرات الفلسطينيين اليوم الثلاثاء، في وقفةٍ غاضبة شمال قطاع غزة؛ رفضًا لسياسة التجويع التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، ضمن حربها المدمرة التي بدأت في السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وعبّر المشاركون الذين جابوا شوارع شمال القطاع، عن غضهم من سياسة التجويع التي لا يزال الاحتلال يستخدمها سلاحًا ضد المدنيين في قطاع غزة، رافعين لافتات تُذّكر العالم بالمأساة التي يعيشون تفاصيلها؛ بفِعل الحصار الخانق، تحت عنوان "شمال غزة يجوع".

ومن اللافتات التي رفعها المشاركون: "المجاعة نهشت لحومنا وأجسادنا"، "من لم يُقتل بالقذائف سيموت جوعًا"، "أنا إن جعت سأكل لحم أعدائي"، "الخبز صار حلم"، و"بدنا أكل نسد في جوع أطفالنا"، وغيرها من اللافتات.

وتتصاعد المجاعة في شمال قطاع غزة جراء نفاد كميات الطحين والأرز والطعام والغذاء، والمعلبات التي كانت موجودة قبل بدء حرب الإبادة الجماعية، وكذلك نفاد حبوب وأعلاف الحيوانات التي اضطر المواطنون إلى تناولها في الآونة الأخيرة.

وبدلاً من تناول ثلاث وجبات أو وجبتين، صارت الغالبية العظمى تكتفي بوجبة واحدة مخففة، تفتقر إلى المكونات الأساسية، وحتى هذا يُؤمّن بصعوبة شديدة، ما أدى إلى تفشي المجاعة، واستنادًا لتقديرات إعلامية، فإن أكثر من نصف مليون فلسطيني يعيشون مجاعة حقيقية في محافظتي غزة والشمال.

ويعاني واحد من بين كل عشرة أطفال في غزة دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، بسبب الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة، وفقا لبيانات أولية من الأمم المتحدة من خلال قياسات الذراع التي تظهر مستويات الهزال لدى الأطفال.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي، قد طالب في بيان صدر عنه يوم الجمعة الماضي، بشكل فوري وعاجل، بإدخال 1000 شاحنة يوميا لمحافظة شمال غزة حتى تتعافى من المجاعة وآثارها، محذرًا أنه في حال لم يتم ذلك "فنحن أمام كارثة إنسانية حقيقية".

يُذكر أن حصيلة الحرب على غزة ارتفعت إلى 29 ألفًا و195 شهيدًا، و69 ألفًا و170 مصابًا، إضافة إلى آلاف الضحايا، الذين ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.