الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

"التعليم" تستنكر تحريضاً إسرائيلياً ضد مدرسة بالخليل

حجم الخط
الخليل - وكالة سند للأنباء

استنكرت مديرية التربية والتعليم جنوب مدينة الخليل، اليوم الخميس، الحملة التي تشنها حركة "ريجفيم" الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، ضد مدرسة غوين الأساسية المختلطة جنوب السموع، بهدف التأثير على قرار رسمي بشأن إلغاء هدم المدرسة.

بدوره، أوضح مدير التربية والتعليم في جنوب الخليل خالد أبو شرار، أن الحملة تهدف إلى تجهيل المنطقة.

وأشار أبو شرار، في بيانٍ صحفي، إلى أن الحملة تأتي ضمن سياسة التحريض، التي تنتهجها حركات ومؤسسات الاحتلال، ضد مؤسسات التعليم والمنهاج الفلسطيني.

وأكد أبو شرار، أن التربية ستبقى سداً في وجه هذه المحاولات، وعلى مؤسسات المجتمع المدني والمواطنين الدفاع عن المدرسة، وأن الإصرار الفلسطيني حاضراً، من أجل توفير التعليم لأبناء منطقة غوين، وكافة المناطق.

ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية والإعلامية، إلى مساندة ودعم المدرسة، لمواجهة هذه الحملة التي تقودها حركة عنصرية متطرفة.