قال رئيس حركة "حماس" في الضفة الغربية ومسؤول ملف الأسرى بالحركة، زاهر جبارين، إن الحركة لديها المزيد من الأوراق التي لم تستخدمها بعد، ولديها المقدرة على فرض المزيد من الشروط على الاحتلال.
وشدد جبارين على أن "الضفة ستفاجئ العدو قريباً، وسنشهد فصولاً جديدة من الإبداع الفلسطيني المقاوم".
ووفقاً لعضو الوفد المفاوض في حماس، فلإن موافقة الحركة على الورقة التي قدّمها الوسطاء (مصر وقطر) لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لم تأتِ تحت ضغوط.
وأوضح:"مورست على الحركة ضغوط كبيرة عسكرية وسياسية ودبلوماسية، سرعان ما تم استيعابها، ولم تستطيع أن تغير مواقف الحركة، كما يمكننا القول إن هذه الضغوط تراجع تأثيرها بشكل كبير، وانتقلت اليوم لنتنياهو وحكومته".
وأشار جبارين إلى أن "جميع الوسطاء وحتى الولايات المتحدة الأمريكية، وأطراف دولية وإقليمية، باتوا على قناعة بأن نتنياهو وحكومته هم مَن يعرقلون الوصول إلى اتفاق، وأن محاولته التلويح بالأوراق مثل عملية رفح أو الضغط على الوسطاء لن يجدي نفعاً".
ولفت القيادي البارز بحركة حماس، إلى أن "كل احتمالات التصعيد في الضفة الغربية موجودة، وأعتقد أن الضفة ستفاجئ العدو كما فعلت في كل مرة".
وأضاف:"المعركة في الضفة لم تتوقف منذ سنوات، وهي في حالة تصعيد منذ ما يزيد عن 10 سنوات، وشهدت عمليات نوعية للمقاومة، وقدّمت الضفة خيرة شبابها في مواجهات باسلة مع جنود الاحتلال في كل مدن ومخيمات وقرى الضفة".
تواجد حماس في قطر
ووفقاً لجبارين فإن تواجد قيادة حماس في الخارج مر بالعديد من المراحل، وفي كل المراحل كانت الحركة تحافظ على خطها ومسارها السياسي، واستطاعت أن تدير علاقات جيدة مع معظم الدول في المنطقة.
مشدداً على من يثير موضوع انتقال قيادة حماس من قطر هو الاحتلال، لافتاً لعدم وجود أي نقاش مع أي طرف من الأطراف في المنطقة حول هذا الموضوع.
