الساعة 00:00 م
السبت 22 يونيو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.76 جنيه إسترليني
5.3 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
4.02 يورو
3.76 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"ضحية الكرسي وبائع الصبر".. قصة استشهاد مواطن فلسطيني في سوق الصحابة بغزة

ماذا يعني أن تكون "دارك على شط البحر" بحرب الإبادة الجماعية في غزة؟

جباليا.. التغطية الإعلامية من "نقطة صفر"

حجم الخط
التغطية الصحفية في جباليا.png
غزة – وكالة سند للأنباء

لا يتجاوز عددهم 10 صحفيين، بهواتفهم النقالة يلتقطون صورة من معركة تدور رحاها في عمق مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

فيديوهات وصور انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتغطية الإعلامية من "نقطة صفر" لمحاولة تقدم آليات الاحتلال ومحاصرة مراكز الإيواء، مع أصوات الاشتباكات الضارية مع المقاومة الفلسطينية.

الخطر يبدو قريبا جداً من الصحفيين، وهو ما يؤكده الصحفي يحيى خضر مراسل قناة اليرموك الأردنية.

خضر قال لـ "وكالة سند للأنباء" إنهم تعرضوا للاستهداف مرات عديدة منذ عودة جيش الاحتلال للتقدم في مخيم جباليا.

ويضيف خضر (21 عاماً) "الاستهداف لم يتوقف منذ بداية الحرب وفي مناطق مختلفة، لكن الوضع في المخيم صعب جداً والاستهداف لا يتوقف".

ويؤكد أن العالم يجب أن تصله صورة غزة وما تعيشه من ظلم ومجازر وإبادة.

وقال خضر: "رغم الخطر لكننا نواصل نقل الرسالة لأننا أصحاب حق ورسالة وقضية".

ويتابع خضر "الصحفي في هذه الأوقات لا يمتلك سوى هاتفه، وهو سلاحه الوحيد لنقل الصورة التي يجب أن تصل العالم".

وشدد على أن الاحتلال يضيق على العمل الإعلامي باستهداف الصحفيين وقطع الانترنت والاتصالات.

ويتابع خضر "نواجه صعوبة كبيرة بإرسال فيديو لا يتجاوز الدقيقة، قد يستغرق الأمر ساعات طويلة!".

ويوثق فادي الوحيدي، الذي يعمل صحفياً حراً، جرائم واعتداءات الاحتلال في منطقة شمال القطاع.

ويقول لـ "وكالة سند للأنباء" إنه استُهدف وعدد من الصحفيين أمس بقصف منزل مجاور لمكان تواجدهم، إضافة لتعرضهم المتكرر لإطلاق النار من طائرات "كواد كابتر"، والتهديدات لوقف التغطية.

ويشدد الوحيدي على أن الدافع الأكبر بالنسبة له هو نقل الصورة الحقيقية من غزة من إبادة ومجازر.

ويعمل الوحيدي كغيره بهاتف محمول فقط، مؤكداً انه يواجه صعوبة كبيرة لنقل الصورة، حيث يضطر أحيانا للانتقال مسافة 3 كيلو من مكان التصوير للوصول لمنطقة يتواجد فيها انترنت لنشر التصوير.

ويضيف "نتعرض أحيانا لحظر الشرائح الالكترونية الخاصة بنا، من باب تقييد وتضييق العمل".

وقتل جيش الاحتلال منذ بدء الحرب 143 صحفيا، وأصاب أكثر من 70 آخرين، بينهم إصابات خطيرة.

كما قَتل المئات من عائلات الصحفيين، ودمر 77 منزلاً لصحفيين في القطاع، كما دمر مقار أكثر من 100 مؤسسة إعلامية.

ووصفت منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية غزة بـ"مقبرة الصحفيين".