الساعة 00:00 م
الجمعة 14 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4 جنيه إسترليني
4.18 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.42 يورو
2.96 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

تحذير من مؤشرات خطيرة لسياسة الاعتقال الإداري

#الحركة الأسيرة #الاعتقال الإداري #الأسرى المرضى #الأسرى الفلسطينيون #الكنيست الإسرائيلي #الفصائل الفلسطينية #شهداء الحركة الأسيرة #القانون الدولي #الاتفاقيات الدولية #المقاومة الفلسطينية #هيئة شؤون الأسرى #أسرى غزة #المؤسسات الحقوقية #مقابر الأرقام #الأسرى الشهداء #الأسرى القاصرين #حقوق الأسرى #الإهمال الطبي للأسرى #الأسيرات الفلسطينيات #قانون إعدام الأسرى #الإفراج عن الأسرى #أسرى قطاع غزة #الشهداء الأسرى #التنكيل بالأسرى #الاعتداء على الأسرى #عمداء الأسرى #الأسرى الإداريون #الأسرى المفقودين #أحكام الإعدام #الحركة الوطنية الأسيرة #استهداف الأسرى #انتهاكات الاحتلال ضد الأسرى #إعدام الأسرى #قوانين عنصرية #جثامين الأسرى الشهداء #أسرى الحرب #كنيست الاحتلال #اغتيال الأسرى #برلمان الاحتلال #الأسرى بعد 7 أكتوبر #معتقل سدي تيمان #اغتصاب الأسرى #تعذيب الأسرى الفلسطينيون #الحبس المنزلي للأسرى #شهادات حية للأسرى #الاعتقال الإداري للأسرى #الاعتداءات الجنسية ضد الأسرى #أعداد الأسرى في السجون الإسرائيلية #معطيات عن الأسرى #المعاناة اليومية للأسرى #المحاكم العسكرية الصورية للأسرى #الاعتقال التعسفي للأسرى #المرضى بلا علاج للأسرى #الحرمان من الزيارات للأسرى #القمع داخل السجون للأسرى #الحرمان من الطعام للأسرى #العزل الانفرادي الطويل للأسرى #التهديد المستمر للأسرى #فقدان الحرية للأسرى #الإذلال أمام الزملاء للأسرى #الاعتقالات العشوائية للأسرى #الحصار النفسي للأسرى #الصدمات النفسية للأسرى #المراقبة المستمرة للأسرى #حرمان الأدوية للأسرى #الإهانة المستمرة للأسرى #القسوة على الأسيرات #التجويع للأسرى #التفتيش المذل للأسرى #فقدان الكرامة للأسرى #الحرمان من التواصل مع العائلة للأسرى #الضغط النفسي للأسرى #التمييز ضد الأسرى #الموت داخل السجون للأسرى #الإساءة المستمرة للأسرى #شبح الموزة تعذيب للأسرى #مقابر الاحتلال في السجون #تعذيب الأسرى في سدي تيمان #خلع ملابس الأسرى #خلع حجاب الأسيرات #تجريد الأسرى من الملابس

تقرير أممي: رحلة العودة لغزة محفوفة بالاعتداءات

حظر زيوت المحركات يهدد بانهيار المقومات الطبية بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #منظمة أطباء بلا حدود #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #زيوت المحركات #قطع غيار المحركات #الزيوت المعدنية #زيوت الصيانة #المرافق الصحية بغزة

الطفل إبراهيم.. والسؤال المستمر لأي زائر

حجم الخط
ابراهيم النادي.png
غزة – وكالة سند للأنباء

يبكي كلما نظر لصورته على هاتف والدته، فملامحه البريئة وابتسامته الجميلة أحرقها صاروخ إسرائيلي.

يرقد الطفل إبراهيم علي النادي (7 سنوات) على سرير العناية المركزة في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة؛ يعاني من حروق من الدرجة الثالثة في وجهه وصدره.

النادي، الذي فقد والده منذ عامين في الأردن وجاء مع والدته للاستقرار في غزة، أصيب بعد قصف بجوار منزل نزح إليه في شارع النفق بمدينة غزة.

لا يتحدث الطفل كثيرا سوى سؤاله المستمر لأي زائر، "ممكن وجهي يرجع مثل ما كان؟".

تستذكر والدته آلاء تفاصيل تلك اللحظة "كنت في المطبخ بجهز الطعام لأطفالي وابني إبراهيم بجواري، فجأة صار انفجار في البيت نتيجة قصف المنزل المجاور، ابني وجهه ولع".

لا تنسى صرخاته "يا ماما الحقيني.. يا ماما الحقيني"، وهو يجري، دون أن تعرف ماذا تفعل وهي مصابة بحروق أيضا في يديها وبطنها.

بصعوبة كبيرة تمكنت آلاء من إمساك سجادة صلاة ولف رأس طفلها لتطفئ النيران المشتعلة، بعد أن أصابت وجهه وأكتافه ويديه.

في المستشفى المعمداني وسط غزة حيث الإمكانيات الضعيفة بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، واجه النادي رحلة عذاب جديدة.

تضيف الأم " أزالوا الجلد المحروق بدون بنج والولد يصرخ ويبكي".

لم تستطع الأم إكمال التفاصيل بعدما انهارت وهي تستذكر تلك اللحظات الأليمة.

وتنقل والدته عن الأطباء، حاجة الطفل لرقعة وعمليات تجميل وهذه غير موجودة في غزة بسبب ضعف الإمكانيات، خاصة وأن الطفل يتحسن بشكل بطيء جداً.

وتناشد النادي لإنقاذ طفلها قبل فوات الأوان، ليسافر ويكمل علاجه في الخارج.

وقتل جيش الاحتلال في حرب الإبادة على غزة أكثر من 15 ألف طفل بنسبة تتجاوز ال70% من مجمل الضحايا.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي فإن 11 ألف جريح بحاجة للسفر للعلاج بالخارج.

ويغلق الاحتلال معبر رفح البري منذ أكثر من أسبوع بعد اجتياحه والسيطرة عليه.