قتلت الشرطة الفرنسية، الجمعة، شخصا ادعت أنه حاول حرق كنيس يهودي بمدينة روان شمال البلاد دون الكشف عن هويته.
ووفق وسائل إعلام محلية، فقد تلقت الشرطة بلاغا بتصاعد الدخان من الكنيس في المدينة خلال ساعات الصباح.
وأضافت أن المشتبه به كان مسلحا بسكين وهاجم ضابط الشرطة الذي وصل مكان الحادث، لتطلق عليه الشرطة النار وترديه قتيلا.
وذكر وزير الداخلية جيرالد دارمانان على منصة "إكس" أن الشرطة حيدت الشخص الذي أراد إضرام النار في الكنيس، وهنأ أفرادها "على شجاعتهم".
كما قدم عمدة روان، نيكولا ماير روسينول، شكره إلى الشرطة ورجال الإطفاء الذين سيطروا على الحريق قبل أن يتمدد.
وذكر روسينول أنه لم يمت أحد في الحادث باستثناء المشتبه به، وأكد أنه يدعم الجالية اليهودية في روان.
هنادي سكيك تحوّل فاجعة فقدان عائلتها إلى شهادة إنسانية في كتاب "بأي ذنب هُدمت"؟
#مصر
#حرب غزة
#قطاع غزة
#معبر رفح
#الحصار الإسرائيلي
#مجزرة
#القضية الفلسطينية
#فلسطين
#الانتهاكات الإسرائيلية
#حركة حماس
#الاحتلال الإسرائيلي
#انتهاكات الاحتلال
#وقف إطلاق النار
#الشعب الفلسطيني
#معبر رفح البري
#العدوان الإسرائيلي
#غزة تحت القصف
#قصف غزة
#المقاومة الفلسطينية
#شهداء غزة
#جرحى غزة
#شمال قطاع غزة
#الوسطاء
#توثيق
#معابر غزة
#الانسحاب الإسرائيلي
#تبادل الأسرى
#عمليات اغتيال
#إعادة فتح معبر رفح
#غزة الآن
#غزة مباشر
#الإبادة الجماعية
#غزة تباد
#العدوان العسكري
#الصمود الفلسطيني
#خرق الهدنة
#اليوم التالي للحرب
#عودة النازحين
#جريمة الإبادة الجماعية
#نازحو غزة
#هدنة غزة
#تهدئة غزة
#الدول الوسيطة
#خروقات الاحتلال
#الخروقات الإسرائيلية
#اتفاق غزة
#بنود الاتفاق
#مفقودو الحرب
#الخط الأصفر
#القوة الدولية
#مجلس السلام
#انتهاكات التهدئة
#بوابة غزة للعالم
#هنادي سكيك
#عائلة سكيك
#بأي ذنب هدمت
#شهادة إنسانية
