أعلنت المملكة السعودية أن قواتها الأمنية أبعدت من مكة أكثر من 300 ألف شخص، غير مسجلين لأداء الحج بشكل رسمي، وذلك قبل أسبوع من بدء المناسك.
ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، فإن من بين من تم إبعادهم في الأيام الأخيرة من مكة أكثر من 153 ألف أجنبي دخلوا المملكة بتأشيرات سياحية بدلا من تأشيرات الحج.
كما أبعدت السلطات أكثر من 171 ألف آخرين يقيمون في السعودية، لكنهم ليسوا من سكان مكة وليست لديهم تصاريح الحج، وفق المصدر نفسه.
ويسعى كثيرون إلى الحج من خلال قنوات غير رسمية لأن الحصول على التصاريح الرسمية وحزم الإقامة والخدمات يمكن أن تكون مكلفة، مع تخصيص حصص محدودة للحجاج من كل بلد.
ويشكّل الحج مصدر دخل رئيسي للمملكة. وتُقدّر إيرادات المناسك والعمرة والزيارات الدينيّة الأخرى على مدار العام بمليارات الدولارات سنوياً.
ومنذ السبت الماضي، وصل أكثر من 1,3 مليون شخص مسجل إلى السعودية لأداء فريضة الحج، بحسب السلطات.
ومؤخراً، أعلنت الداخلية السعودية لائحة العقوبات المقررة على مخالفي تعليمات الحج، وهي تنقسم لقسمين: الأول منها لمن يريد أن يؤدي فريضة الحج بلا تصريح، وعقوبته 10000 ريال سعودي.
والآخر لناقل مخالفي تعليمات الحج، وعقوبته السجن 15 يوماً للمرة الأولى، وشهران للمرة الثانية، و6 أشهر للمرة الثالثة، وذلك عن كل حاج يتم نقله من دون تصريح.