واصلت كتائب الشهيد عز الدين القسام؛ الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس الأحد، التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في عدة محاور من قطاع غزة، وأعلنت عن قتل عددًا من جنود الاحتلال وتدمير آليات عسكرية.
وقالت كتائب القسام، في بيان لها حول عملياتها خلال اليوم الـ 247 من معركة "طوفان الأقصى"، وتلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الإثنين، إنها واصلت قصف مواقع ومستوطنات الاحتلال في غلاف غزة، ودك تحشداته العسكرية في مختلف محاور التوغل.
وأمس الأحد، نشر الإعلام العسكري التابع لـ "القسام"، مقطع فيديو تحت وسم "الوقت ينفد"، حول عملية النصيرات التي أعلن فيها الاحتلال عن تخليص 4 من أسراه لدى المقاومة.
وقالت "الكتائب" من خلال الفيديو: "نعلمكم أنه مقابل هؤلاء قتل جيشكم 3 أسرى في المخيم ذاته، أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية".
وختم القسام برسالة في نهاية المقطع لحكومة ومجتمع الاحتلال: "لن يخرج أسراكم إلا بتحرير أسرانا والوقت ينفد"، كما بثّ مشاهد من استهداف جنود وآليات الاحتلال في محور التقدم بمخيم يبنا جنوب مدينة رفح.
وأفادت بلاغات القسام العسكري، بقنص جندي من جيش الاحتلال في منطقة تل زعرب غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ودك قوات الاحتلال المتمركزة غرب حي تل السلطان بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وقصف كتائب القسام، بالاشتراك مع "سرايا القدس"، موقع "صوفا" العسكري برشقة صاروخية.
واستهدفت كتائب القسام، طائرة مروحية تابعة لسلاح الجوي الإسرائيلي الحربي، من نوع "أباتشي"، بصاروخ "سام 7" في سماء بحر مدينة رفح جنوب القطاع.
ودكّت الكتائب، قوات الاحتلال المتوغلة محيط المستشفى الكويتي والقوات المتمركزة جنوب حي تل السلطان في مدينة رفح، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
وبدأت معركة طوفان الأقصى فجر السبت الـ 7 من أكتوبر لعام 2023 الماضي، بسلسلة من عمليات اقتحام مستوطنات ومواقع الاحتلال العسكرية في "غلاف غزة"؛ براً وبحراً وجواً، وقتل وأسر مئات الجنود والمستوطنين.