قالت حركة "حماس" إن تصعيد هجمات المستوطنين واعتداءاتهم على أهل في الضفة الغربية وممتلكاتهم، تزامناً مع عيد الأضحى المبارك؛ هو سلوك عنصري متعمد، داعية للانتفاض الشعبي في وجه الاحتلال والاشتباك معه.
وأكدت "حماس" في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء تلقته "وكالة سند للأنباء" إن هذه الاعتداءات تتم بتوجيه وتغطية من قادة الكيان الإسرائيلي المجرم، بهدف تصعيد محاولات تهويد الأرض وطرد وتهجير أهلها منها.
واعتبرت هذه الهجمات الإرهابية التي تترافق مع اقتحامات يومية للاحتلال في كافة مناطق الضفة؛ تحديًا إسرائيليًا لكل الدعوات الدولية والأممية التي تطالب بوقف إرهاب المستوطنين.
ولفتت إلى أنّ ذلك يتطلب تحركًا دوليًا فاعلاً لوقف هذه الهجمات الممنهجة التي تتم بتوجيه قادة الصهاينة الفاشيين.
ودعت الشعب الفلسطيني والشباب الثائر في كافة مناطق الضفة إلى الانتفاض والتصدي لإرهاب المستوطنين، والاشتباك مع العدو المتغطرس الذي لا يفهم إلا لغة القوة، لردعه عن عدوانه وهمجيته.
وشددت على ضرورة تصعيد المقاومة حتى استعادة كافة الحقوق الوطنية وفي مقدمتها قيام دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الفائت، تصاعدت أعمال العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزارعهم في الضغة الغربية، على أيدي المستوطنين بحماية ومشاركة جيش الاحتلال الإسرائيلي؛ ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات، وتخريب واسع بالممتلكات.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) رصد 1096 هجوما نفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الفترة ما بين 7 أكتوبر، و31 مارس/آذار الماضيين في الضفة الغربية؛ ليصل المتوسط إلى 6 حوادث يوميا، مقابل حادثين في عام 2022.