قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الإسيرات في سجن الدامون يواجهن بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ظروفاً اعتقالية غاية في الصعوبة.
وأفادت الهيئة في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، نقلاً عن إحدى الأسيرات من مدينة رام الله (فضلت عدم ذكر اسمها)، بأن الأسيرات في سجن الدامون يعانين أوضاعاً صعبة على رأسها الاكتظاظ في الغرف.
مشيرة إلى أنها تقبع في غرفة تتواجد فيها 10 معتقلات، وتتوفر فيها أربعة أسرّة فقط، هذا بالإضافة لرداءة الطعام كمّاً ونوعاً.
وحول ظروف اعتقالها، أوضحت الإسيرة لمحامية الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلتها من منزلها عند الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، ثم جرى نقلها مقيدة اليديين لسجن عوفر، حيث بقيت هناك حتى الساعة السادسة صباحاً، قبل نقلها إلى منطقة "بيت إيل".
وذكرت الأسيرة أنها منعت من دخول الحمام سوى مرة واحدة فقط، قبل أن يعيدوها إلى زنازين سجن عوفر مرة أخرى خضعت خلالها للتحقيق من قبل ضابط بلباس مدني، ليتم نقلها بعد ذلك إلى المسكوبية، حيث بقيت هناك 16 يوماً.
وأضافت أن إدارة السجن حاولت أن تساومها وعرضت عليها دراسة الماجستير خارج الضفة، بشرط عدم الرجوع إليها مرة أخرى، إلا أنها رفضت ذلك.