بدأت الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة، اليوم الأحد، وسط توقعات بفوز اليمين المتطرف.
وتُنظم هذه الانتخابات قبل موعدها بثلاث سنوات، بعدما حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون البرلمان في التاسع من يونيو/حزيران، على إثر خسارة ائتلافه أمام اليمين المتطرف في انتخابات البرلمان الأوروبي بداية الشهر الحالي.
ويدلي الناخبون الفرنسيون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية اليوم، وسط تخوفات من تشكيل أول حكومة يمينية متطرفة في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، وهو ما يمثل تغييراً جذرياً محتملاً في قلب الاتحاد الأوروبي.
ودعا ماكرون للانتخابات المبكرة بعد أن سحق حزب التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان ائتلاف تيار الوسط المنتمي إليه ماكرون في الانتخابات الأوروبية هذا الشهر.
وظل حزب مارين لوبان، المتشكك في الاتحاد الأوروبي والمناهض للهجرة، منبوذاً لفترة طويلة، لكنه الآن أقرب إلى السلطة من أي وقت مضى.