الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

كاتب يجيب..

هل لعبت الضفة دوراً محورياً أدى لنجاح طوفان الأقصى؟

حجم الخط
مقاومون في الضفة
القدس- وكالة سند للأنباء

يقول الكاتب والباحث الفلسطيني سليمان أبو ستة إن الضفة الغربية ومقاومتها كان لها دور محوري ورئيسي في نجاح عملية "طوفان الأقصى" يوم السابع من أكتوبر الماضي.

ويشير أبو ستة إلى أن الاحتلال اضطر قبيل السابع من أكتوبر لنشر أعداد هائلة من جنوده في الضفة، وصلت في بعض الأحيان إلى نصف جيشه، لمنع العمليات هناك.

وأضاف:"اضطر الاحتلال أيضاً لتركيز جهده الاستخباري في الضفة لكشف العمليات قبل وقوعها، حيث انهمك في عملية واسعة هناك أطلق عليها "كاسر الأمواج"، والتي أدت بدورها لاستنزاف كبير، وانشغال واسع من قبل القيادة الأمنية والسياسية الإسرائيلية".

ويرى أبو ستة أن المقاومة في الضفة مرت منذ عملية خطف المستوطنين في الخليل عام 2014 في عدة مراحل شكلت تطوراً طبيعياً لمسار طويل، تخلله عمليات الطعن والدهس الفردية.

مشيراً في مقالة اطلعت عليها "وكالة سند للأنباء" إلى أن هذا التطور تتّوج بتأسيس كتائب المخيمات كجنين ونور شمس وعقبة جبر، وصولا إلى تطوير العبوات الناسفة التي رأينا آثارها في الأسابيع الأخيرة.

ويعترف أبو ستة بقدرات الجيش الإسرائيلي الذي لديه إمكانيات هائلة، مستدركاً:" لكن هذا الجيش يعتبر صغيراً بشكل نسبي سواء من ناحية الأعداد البشرية، أو المعدات العسكرية ولديه نقاط ضعف أهمها أن قدرته على التركيز تظل محدودة.

وأضاف:"نتيجة اتساع المقاومة في الضفة وتمددها اضطر الاحتلال لنقل جزء مهم من قوته قبيل السابع من أكتوبر من حدود غزة إلى الضفة".

وكانت هيئة البث العبرية الرسمية كشفت في وقت سابق عن نقل فرقتين من لواء الكوماندوز الذي يعزز فرقة غزة المنتشرة على حدود القطاع إلى منطقة حوّارة شمال الضفة، قبل يومين فقط من السابع من أكتوبر.

ويؤكد أبو ستة على أن مئات الكيلومترات من الشوارع الالتفافية الإسرائيلية، وعشرات البؤر الاستيطانية المنتشرة على مساحات واسعة ومئات الحواجز المحاصرة لكل قرية في الضفة، كلها عوامل زادت من الاستنزاف البشري للاحتلال في الضفة على حساب التركيز على ما يجري في القطاع.

مشدداً:"هذه الإجراءات الإسرائيلية في الضفة مكلفة بشرياً ومالياً واستراتيجياً، وتشغل الاحتلال عن أولويات أخرى قد تكون أكثر أهم، وإن لم تكن عاجلة، كما تؤدي على المدى البعيد لإرهاقه واستنزافه بشكل كبير، وهذه النقطة لا بد أن يفهمها جيدًا كل من يقاوم الاحتلال، ويستفيد منها بشكل جيد".