الساعة 00:00 م
الأحد 06 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

خاص فلسطينيون بأوروبا: قضية غزة لعبت دوراً محوريا بانتخابات بريطانيا وفرنسا

حجم الخط
الانتخابات البريطانية والفرنسية ودعم غزة.jpg
خاص – وكالة سند للأنباء

أجمعت شخصيتان فلسطينيتان في أوروبا إنّ قضية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 10 أشهر لعبت دورا محوريا في نتائج الانتخابات البرلمانية المحلية في كل من بريطانيا وفرنسا.

وقال رئيس شبكة الجاليات الفلسطينية في أوروبا جورج رشماوي في تصريح خاص لـ"وكالة سند للأنباء" أنه "تم التصويت لمرشحين من أصول عربية أو فلسطينية أو حتى داعمة للقضية الفلسطينية، وداعمة للمطالب الوطنية الفلسطينية في اقامة دولة مستقلة وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيرة".

وأكدّ أنّ هذه القوى السياسية أجمعت على رفضها للحرب البشعة والتدمير الممنهج والإبادة على يد جيش الاحتلال في القطاع.

وأشار رشماوي إلى "أنهم يعبرون عن دلالة هذه الحرب في وحشية هذه الدولة، وليس عنوان الدفاع عن النفس كما تدعي بعض الدول الأوروبية كما الحال في ألمانيا".

وأضاف "الجميع اليوم يتحدث في أوروبا عن نكبة ثانية، ولهذا بات الصوت يعلوا بضرورة وقف الدعم العسكري لدولة الاحتلال، والعمل على وقف حرب الإبادة".

من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية في بروكسل ماجد الزير، إن "الموقف الغربي من دولة الاحتلال في السابع من أكتوبر الماضي، كان منطلقا من العلاقة الاستراتيجية التي تجمعها بأوروبا، التي صنعت بشكل عملي دولة الاحتلال وشكلت معها علاقة على صعيد 76 سنة منذ النكبة".

وبين الزير في مقابلة خاصة أجرتها معه "وكالة سند للأنباء" أنّ "أوروبا تحركت من واقع هذه العلاقة التي تعبر عن عضوية دولة الاحتلال في أوروبا، ويتم التعامل معها كشأن محلي أوروبي".

وأضاف أن "هناك علاقات ديمغرافية ممتدة عبر أوروبا، وثمة علاقات سياسية وعسكرية وثقافية، وبالتالي فهي جزء من النسيج الاجتماعي والسياسي والثقافي والقانوني في هذه القارة".

وأكدّ الزير أنّ "التطور الأوروبي للأحداث في فلسطين، تأثر فيما نقله ووثقه الاعلام من جرائم حرب وابادة غير مسبوقة في العصر الحديث، وما وثقه الاعلام كحدث انعكس على حراك الشارع الغربي، تحديدا في بريطانيا وفرنسا".

وبين أن "هذا التأثير خلق رأي عام في هذه الدول امتد لأروقة السياسية وضغط على صناع القرار، خاصة مع تصاعد حالة العزلة الدولية لدولة الاحتلال على ضوء القرارات الصادرة من المحاكم الدولية، والدعوات لملاحقة قياداتها، إلى جانب مواقف ظهرت سريعة، دفعت بتغيير في الخطاب السياسي الفرنسي والبريطاني تجاه الاحداث في غزة".

وذكر الزير أنّ "ذلك انعكس على صعود حزب فرنسا الأبية الذي كان ولا يزال يجسد حضور فلسطين في الجمعية الوطنية بفرنسا، إلى جانب صعود تيار فلسطين في حزب العمال البريطاني".

وأضاف "في فرنسا هناك التيار من اليسار الذي تشكل من الجبهة الشعبية وفرنسا الأبية، وحصل الأول على 182 مقعد، والثاني على 75 مقعد، يمكن أن يقود لاعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية".

وأكدّ الزير أن "هذا التحول بموجب الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في غزة، وتعبير عن الافتضاح الكبير لدولة الكيان في جرائم الإبادة التي ترتكبها في القطاع".

وشددّ على أن "هذا التحول يحتاج الى استثمار سياسي فلسطيني قوي، يعمل ويدفع باتجاه تكثيف العزلة الدولية وتحديدا الأوروبية لهذا المحتل".

وأنهت فرنسا وبريطانيا الانتخابات البرلمانية لكل منهما، في نتائج استثنائية وصفها مراقبون بغير المتوقعة، مرجعين الأثر السياسي لأحداث غزة التي غيرّت من مزاج الشارع الأوروبي في أكبر عاصمتين تحددان مزاج الغرب تجاه القضية الفلسطينية.

في فرنسا، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد ألغى الجمعية الوطنية تمهيدا لاجراء انتخابات مبكرة، جرت على مرحلتين، أفضت لتصدر اليسار بشكل وصف بـ"المدوية وغير المتوقعة" في الوسط السياسي الفرنسي.

وفي المملكة المتحدة، وصل حزب العمال إلى الحكم مجددا، وسط صعود قوي لما يسمى تقليديا في الحزب بـ"اسم تيار فلسطين"، وهو أيضا انقلاب واضح على مسار العمل السياسي البريطاني، وسياسة لندن الخارجية تجاه القضية تحديدا بوصف المراقبين.