الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

صوتكِ أبلغ بتنبيه طفلك النائم من جرس الإنذار!

حجم الخط
الأم وطفلها.png
نابلس- وكالة سند للأنباء

قالت دراسة أجراها باحثون أمريكيون، إن الصوت المألوف للأم أبلغ في تنبيه الطفل النائم من جرس الإنذار بالحرائق.

وذكرت الدراسة التي أجريت في مستشفيات الأطفال، أنه من الصعب أن يستيقظ الأطفال فقط عن طريق الأصوات الاصطناعية، وأن صوت الأم أقوى وأكثر تأثيرًا.

وجرّب الباحثون 3 أنواع مختلفة من الإنذارات الآلية مع نغمة شائعة، وكذلك جهاز الإنذار الآلي للكشف عن الدخان والحرائق، وكانت النتيجة أن الأطفال النائمين كانوا أكثر عرضة للاستيقاظ سريعًا عن طريق الصوت البشري، أكثر من الأجهزة الآلية.

ووجدت الدراسة التي نشرت في مجلة طب الأطفال، أن أجهزة الإنذار التي تستخدم صوتا مماثلا للأم توقظ على الفور حوالي 86 -91% من الأطفال، مقارنة بنسبة 53% لجهاز الإنذار التقليدي.

وأجرى الفريق البحثي الدراسة على 176 طفلًا تتراوح أعمارهم ما بين 5 و12 سنة، وذلك بمركز أبحاث النوم في كولومبوس بأوهايو.