شيعت جماهير محافظة نابلس ظهر اليوم الأحد، جثامين الشهيدين لؤي مشة وعلي حشاش، اللذين استشهدا أمس برصاص وصواريخ الاحتلال خلال اقتحام وقصف مخيم بلاطة شرق المدينة.
وفي تمام الساعة 11 قبل الظهر، انطلق موكب التشييع، في مراسم عسكرية بمشاركة عناصر من الأمن الوطني الفلسطيني، من مشفى رفيديا غرب نابلس باتجاه مخيم بلاطة.
ونقل الشهيدان لمنازل ذويهما للإلقاء نظرة الوداع عليهما، قبل نقلهما لمسجد عباد الرحمن في مخيم بلاطة والصلاة عليهما ثم دفنهما في مقبرة الشهداء.
وردد آلاف المشاركين في جنازة الشهيدين هتافات داعمة للوحدة الوطنية والمقاومة، ومطالبة بالرد والثأر لدماء الشهداء.
وتشهد مدينة نابلس اليوم إضراباً شاملاً لكافة مناحي الحياة حداداً على أرواح الشهداء، بدعوة من لجنة التنسيق الفصائلي.
واستشهد أمس السبت مقاومان فلسطينيان، وأصيب أكثر من 30 آخرين، 3 منهم أصيب بجراح خطيرة، نتيجة استهدافهم بقصف من مسيّرات الاحتلال ورصاصه في مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد لؤي محمد مشة (17 عاماً)، والشاب علي بسام حشاش (24 عاما) جراء عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة في نابلس.
وجاءت عملية الاغتيال في بلاطة، بعد ساعات من تنفيذ مقاومين هجوماً بالأسلحة الرشاشة على حاجز بيت فوريك شرق المدينة، مما أدى لإصابة أحد جنود الاحتلال بجراح.