قال رئيس لجنة الأسرى بلجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل قدري أبو واصل، إنّ الفعاليات المقررة يوم الثالث من آب تُعبّر عن تحرك فلسطيني موّحد، ضد الحرب التي يتعرض لها سكان قطاع غزة والأسرى في السجون، مؤكدًا على ضرورة الحشد الفعّال للمشاركة بهذا اليوم في كل ربوع فلسطين ومخيمات اللجوء والشتات وفي العالم أجمع.
وكانت اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى، حددت يوم السبت، الثالث من أغسطس/آب القادم "يوما وطنيًا وعالميًا نصرة لغزة والأسرى"، ودعت لأوسع مشاركة فيه، بما يتناسب مع حجم الفعاليات.
والجهات القائمة على فعاليات الثالث من أغسطس هي: هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا للأسرى.
وأوضح "أبو واصل" في تصريحٍ خاص بـ "وكالة سند للأنباء" أنّ مدينة أم الفحم ستشهد يوم السبت القادم فعاليات تضامنية واسعة، يُرفع خلالها صورًا للأسرى في السجون والأعلام الفلسطينية ولافتات نصرًا لغزة وأهلها في وجه العدوان.
فيما ستُقام يوم الخميس القادم فعالية لنصرة الأسرى أمام سجن "مجدو"، ودعا "أبو واصل" أبناء الداخل المحتل للمشاركة فيها .
ورأى أنّ الحفاظ على ديمومة الفعاليات الشعبية وتعدد أوجهها وشمولها مختلف أماكن التواجد الفلسطيني، سيُساهم في تحقيق الهدف المنشود، بوقف حرب الاحتلال وجرائمه في غزة والسجون.
وكان نادي الأسير، قد صرح مؤخرًا أن عددًا من اللجان الفرعية المُنبثقة عن اللجنة التحضيرية لليوم العالمي لنصرة غزة والأسرى، تعمل لتنفيذ حملات إعلامية مُكثفة لحشد أوسع مشاركة، وانخراط أكبر عدد ممكن من المُستهدفين في فعاليات الثالث من أغسطس/آب.
ولن تقتصر هذه الفعاليات على يوم واحد فقط، إنما هي سلسلة فعاليات إعلامية مُستمرة ستنطلق يوم الثالث من آب، لنصرة غزة والأسرى في سجون الاحتلال، وفق نادي الأسير.
وتأتي فعاليات الثالث من أغسطس/ آب وسط حرب إسرائيلية على قطاع غزة متواصلة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وقد وصفها خبراء دوليون بالإبادة الجماعية، حيث استشهد أكثر من 39 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 89 ألفا بجروح، كما خلّفت أزمة إنسانية غير مسبوقة.
وعلى إثرها تشهد السجون تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق بحق الأسرى، حيث ارتقى عشرات الشهداء من أسرى الضفة وغزة تحت التعذيب في السجون.