اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، البيان الصادر عن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الداعم لـ"إسرائيل" يعكس النفاق والخداع وازدواجية المعايير التي تتبناها هذه الدول، بقيادة الإدارة الأمريكية.
وكانت الدول الغربية الخمس أكدت -في بيان مشترك مساء أمس الاثنين- دعمها في الدفاع عن "إسرائيل" ضد أي هجوم إيراني أو جماعات مدعومة من طهران، على حد وصفها.
وقالت الجبهة الشعبية، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إنه في الوقت الذي غضت فيه هذه الدول الطرف عن جريمة اغتيال القائد إسماعيل هنية والاعتداء على السيادة الإيرانية، وتواصل الصمت عن جرائم الحرب المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، فإنها تلهث من أجل دعم الكيان الإسرائيلي الغاصب.
وأضافت أن هذه الدول تتجاهل حقيقة أن استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، بدعمٍ ورعايةٍ مباشرة من هذه الدول، "هو الوقود الحقيقي للتصعيد المتفجر في المنطقة".
ولفتت إلى أن هذه الدول اختارت عمداً أن تتجاهل المسؤولية الجسيمة التي تتحملها نتيجة تقديمها الدعم اللامحدود للاحتلال، سواء من خلال إمداده بمختلف أنواع الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً، أو من خلال توفير الغطاء السياسي الذي مكّن الاحتلال من الإفلات مراراً وتكراراً من العقاب، ومواصلة محرقته ضد المدنيين والنازحين.
وأكدت الجبهة أن مسؤولية هذه الدول لا تكمن في تعزيز العدوان، بل في إنهائه ووقف كل أشكال الدعم التي تقدم للكيان الإسرائيلي.
وأهابت بالأحرار والشرفاء في دول الغرب تكثيف الضغط على حكوماتهم لوقف هذا الانحياز الأعمى الذي لا يساهم سوى في تصعيد العدوان وتأجيج الصراع.
واعتبرت أن هذا البيان الغربي "ليس إلا محاولة بائسة لرفع معنويات كيانٍ مهزومٍ عسكرياً ومنهار أخلاقياً، محاولاً التستر خلف دعمٍ دوليٍ يرى بحماية الكيان هدف استراتيجي له، وعامل استقرار لأمنه القومي".