تظاهر آلاف الإسرائيليين، الإثنين، في عشرات المواقع، بخاصة تل أبيب والقدس، لمطالبة نتنياهو بإبرام اتفاق لتبادل الأسرى.
وقالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين إن "النضال من أجل إعادة المحتجزين سيشتد ويشتد حتى يعود آخر محتجز".
واعتبرت أن "نتنياهو اختار إرث التخلي بدلًا من إنقاذ الأرواح وإعادة المحتجزين، وأثبت أنه لا ينوي إعادة المحتجزين".
وأكدت مصادر أنّ "مئات المتظاهرين اخترقوا الحواجز حول منزل نتنياهو"، بالتزامن مع مؤتمره الصحفي.
وأظهرت مقاطع فيديو متظاهرين يغلقون شوارع في عدد من المدن، ويحملون لافتات تدعو إلى إبرام اتفاق فوري، بالإضافة إلى صور للأسرى.
ونظمت مظاهرة قبالة مقر إقامة نتنياهو بالقدس الغربية، وأخرى قبالة وزارة الحرب بتل أبيب، والثالثة قبالة منزل نتنياهو في قيسارية جنوبي حيفا.
واشتد عود المظاهرات بعد عثور جيش الاحتلال على جثث ستة أسرى في قطاع غزة.
ويتمسك نتنياهو باستمرار سيطرة الجيش على محور فيلادلفيا بين غزة ومصر، وهو ما ترفضه "حماس" وتطالب بإنهاء الحرب وانسحاب كامل من القطاع، وحرية عودة النازحين إلى مناطقهم.
ومنذ أشهر، يتهم مسؤولون أمنيون والمعارضة وعائلات الأسرى نتنياهو بعرقلة إبرام اتفاق مع "حماس"؛ خشية انهيار ائتلافه الحاكم وفقدانه منصبه، ويطالبون باستقالته وإجراء انتخابات مبكرة.