قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، تمديد عدوانه العسكري واجتياحه للعديد من مدن شمال الضفة الغربية ومخيمات اللجوء الفلسطينية لعدة أيام أخرى؛ لا سيما مدينة ومخيم جنين.
وكان جيش الاحتلال، قد بدأ يوم الأربعاء الماضي 28 آب/ أغسطس 2024، عدوانًا عسكريًا تحت اسم "المخيمات الصيفية" على مدن طوباس وجنين وطولكرم ومخيماتها، أسفر عن عشرات الشهداء والإصابات في صفوف الفلسطينيين.
وقال موقع "واللا الإخباري" الإلكتروني الإسرائيلي، إن جيش الاحتلال قرر تمديد العملية العسكرية في جنين بالضفة الغربية قرر تمديد عمليته العسكرية في مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، والتي بدأها منذ 8 أيام.
وأوضح "واللا": "كان من المفترض أن ينتهي القتال في مخيم جنين أمس الثلاثاء، لكن الجيش قرر مواصلة القتال طالما توافرت معلومات استخباراتية عن وجود نشاط إرهابي؛ وذلك وفقا لتوجيهات وزير الجيش يوآف غالانت".
ورجح مصدر عسكري إسرائيلي، نقل قوات من جيش الاحتلال إلى الضفة الغربية "في حالة التصعيد".
وتابع: "هناك خوف على خلفية الكشف عن السيارات المفخخة وإطلاق النار في الشوارع، وفي مثل هذه الحالة لن يكون هناك مفر من نقل قوات إضافية إلى الضفة الغربية من أجل توسيع العمليات ضد البنية التحتية للمقاومة في مخيمات اللاجئين".
وبين موقع "واللا": "سيعزز الجيش الإسرائيلي المنطقة بقوات عسكرية وأدوات هندسية وقوات خاصة في الاحتياط بالإضافة إلى قوات من مدرسة المشاة".
ووفق الموقع الإخباري الإسرائيلي: "هناك رأي مفاده أنه في ضوء التحذيرات المتزايدة وفي حالة حدوث تدهور أمني ستكون هناك عملية أخرى واسعة النطاق في الضفة الغربية على جدول الأعمال".
واستشهد منذ بدء العدوان العسكري الأخير على شمال الضفة الغربية، 33 مواطنًا فلسطينيًا؛ بينهم أطفال ومُسنون، وأصيب العشرات برصاص وقصف قوات الاحتلال.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن 33 شهيداً ونحو 130 إصابة في الضفة الغربية منذ الأربعاء الماضي، رفعت حصيلة الشهداء في محافظات الضفة إلى 685 شهيداً، ونحو 5700 جريح؛ منذ الـ 7 من أكتوبر 2023 الماضي.