الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أسفرت عن استشهاد 40 وإصابة أكثر من 60 مواطنًا..

الإعلامي الحكومي: 22 جثمانًا تلاشى بمجزرة المواصي جراء القنابل العملاقة

حجم الخط
مواصي خانيونس.webp
غزة - وكالة سند للأنباء

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إن 22 شهيدًا تلاشت جثامينهم ولم يبت لهم أثرًا جراء القنابل العملاقة التي ألقاها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، في مجزرة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأشار "الإعلامي الحكومي" إلى أن هذه المجزرة خلفت 40 شهيداً وأكثر من 60 إصابة، وصل من هؤلاء الشهداء إلى المستشفيات 19 شهيداً فقط، مؤكدّا أنه وثّق 22 اسماً لشهداء آخرين لم يصلوا إلى المستشفيات، وذلك بسبب أن القنابل العملاقة التي أطلقتها الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أن قنابل الاحتلال سقطت وسط زحام وتواجد النازحين، ما تسبب بتبخر جثامين جميع النازحين الذين كانوا في عين القصف وفي بؤرة الاستهداف وأصحبوا أثراً بعد عين.

وأضاف: "لم نجد أي أثر لهذه الجثامين التي ذابت بفعل القصف وبفعل الانفجارات الثلاثة التي خلفتها هذه القنابل العملاقة، بمعنى أن من هُم في عين القصف لم نجد لهم جثامين حتى هذه اللحظة، ومازالت الطواقم الحكومية تبحث عن مفقودين في هذه المنطقة".

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، اعتماده عدد جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة، سواء كانوا أولئك الذين وصلوا إلى المستشفيات وهم 19 شهيداً، إضافة إلى الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات وتبخرت جثامينهم وذابت بفعل القنابل وعددهم 21 شهيداً.

وأردف: "ليس من المنطق أن نتجاوز شهداء استشهدوا بالفعل وقتلهم الاحتلال في هذه الجرائم، ولا يمكن أيضاً عدم ذكر أعدادهم في بيانات رسمية"، مؤكدًا عدم وجود تعارض "مُطلقاً" بين المكتب الإعلامي الحكومي وبين وزارة الصحة الفلسطينية، بخصوص تداول أرقام وأعداد الشهداء.

ولفت إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تعتمد الأرقام وفقاً للبروتوكول المعمول به وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وهو اعتماد أرقام وأعداد الشهداء الذي يصلوا إلى المستشفيات ويدخلون إلى عملية الفحص الطبي ويتم التأكد من استشهادهم وتدخل جثامينهم ثلاجات الموتى داخل المستشفيات ثم يتم تسليم جثامينهم إلى ذويهم لدفنهم في المقابر.

وتابع: "في هذه الجريمة وزارة الصحة تعتمد رقم 19 شهيداً وهم الذين وصلت جثامينهم إلى المستشفيات، أما المكتب الإعلامي الحكومي فإنه يعتمد رقم جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة".

ورجّح "الإعلامي الحكومي" أن يرتفع إجمالي عدد شهداء مجزرة المواصي إلى 41 شهيداً؛ لوجود جثمان لشهيد جديد جاري البحث عنه ضمن قائمة الشهداء الذين لم يصلوا إلى المستشفيات.

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء، مجزرة مروّعة بقصف خيام النازحين في منطقة مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة؛ أسفرت عن ارتقاء عدد كبير من المواطنين وإصابة العشرات.

وأكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في تصريحٍ تلقته "وكالة سند للأنباء" استشهاد 40 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 60 آخرين وعدد من المفقودين؛ جراء القصف العنيف الذي استهدف خيام النازحين في مواصي خانيونس.

وبينما الناس نيام، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية بعدة صواريخ خيام النازحين غرب المواصي التي يوجد بها أكثر من 200 خيمة؛ ما أدى لإحراق وتدمير من 20 لـ 40 خيمة بشكلٍ كامل، وفق "الدفاع المدني".