قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن استمرار العنف في المنطقة سيبقيها رهينة للصراع، ما لم يتم التوصل إلى أفق سياسي لتحقيق سلام عادل وشامل يعتمد على حل الدولتين.
وحذر العاهل الأردني خلال لقائه مع قادة الدول المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك من الاعتداءات المتواصلة على الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات بحق المقدسات في القدس.
وأشار خلال هذه اللقاءات إلى أن التصعيد القائم في المنطقة يستدعي تكاتف الجهود الدولية بشكل عاجل للتهدئة ومنع توسع الصراع، مع ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية على لبنان.
وفي السياق، دعا العاهل الأردني إلى ضرورة التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، معتبراً ذلك شرطًا أساسيًا لوقف التصعيد في المنطقة، مؤكدًا على أهمية زيادة المساعدات الإغاثية المقدمة للقطاع.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على الجنوب والبقاع وبعلبك منذ فجر أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء إلى 500 شهيد و1645 جريحًا.
واصل طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غاراته المكثفة على مناطق مختلفة في لبنان، مستهدفا المنازل والمباني السكنية، موقعا مئات الشهداء والجرحى.
إلى ذلك، تواصل المقاومة اللبنانية قصفها لمستوطنات ومدن الاحتلال الإسرائيلي منذ أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء، تزامنًا مع استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان.