دعت لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس شمال الضفة الغربية، إلى الاستعداد للتصدي لهجمات عصابات المستوطنين واعتداءاتهم، بالتزامن مع اقتراب موسم قطف الزيتون.
وأشارت "التنسيق الفصائلي"، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه الدعوة تأتي مترافقة مع حملة التهديدات التي أطلقها غلاة المستوطنين، والأنباء التي تتحدث عن تحضير المستوطنين خططا لارتكاب سلسلة من الاعتداءات المنظمة على حقول الزيتون وعلى المزارعين العزل.
وقالت اللجنة: "ندعوكم أهلنا الصامدين للتصدي لزعران التلال بكل ما أوتيتم من قوة وعتاد متوفر بين أيديكم لردعهم وكبح وتعطيل خططهم التي تستهدف سرقة الأرض من أصحابها الأصليين".
وشددت أن الفصائل ستكون في مقدمة هذا التصدي، وستسخر كل إمكاناتها للوقوف في وجه المستوطنين، لردعهم وصد اعتداءاتهم عن المزارعين وعن الأراضي والحقول والمحاصيل.
وبينت أنه سيتم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى توسيع نقاط الاشتباك، وتعزيز وتصليب صمود المزارعين، بالإضافة الى تنظيم حملات تطوعية لإسناد القرى والبلدات المعرضة لاعتداءات المستوطنين، داعية كافة المزارعين الى تنظيم وجودهم بشكل جماعي حتى لا يتم الاستفراد بأي من العائلات.
وتشهد الضفة الغربية خلال موسم قطف الزيتون كل عام تصاعدا ملموسا في اعتداءات المستوطنين، والتي تطال المزارعين والمشاركين بقطف الزيتون، ومعدات القطف، كما تستهدف أشجار الزيتون بالقطع والحرق وسرقة الثمار.