الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

المجلس الفلسطيني: العدوان على لبنان امتداد للإبادة الجماعية بغزة

حجم الخط
القصف الإسرائيلي في لبنان
رام الله_وكالة سند للأنباء

قال المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على لبنان وشعبها، امتداد لحرب التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني منذ  7 أكتوبر الماضي 2023.

وشدد "الوطني الفسطيني"، في بيان صحفي، وصل "وكالة سند للأنباء" على أن الاحتلال يرتكب جرائم حرب ضد الشعب اللبناني محذرا  من أن الاحتلال يخطط لإدخال الشرق الأوسط والمنطقة بحرب إقليمية.

وأردف أن "إسرائيل" تهدف باندلاع حرب إقليمية "لتحقيق الأهداف والأطماع الاستعمارية العدوانية لحكومة اليمين المتطرفة"

وحمّل المجلس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد وأعمال القتل وارتكاب المجازر؛ لافتا إلى أنه بعدوانه المتواصل يهدد الاستقرار والأمن والسلم الأهلي بالمنطقة، والشرق الأوسط.

ولفت إلى أن فشل المجتمع الدولي بإيقاف حرب الإبادة والتطهير في غزة، كانت نتيجته تمادي حكومة "اليمين المتطرفة" في ارتكاب المزيد من الأعمال العدوانية وجرائم حرب ضد الشعب اللبناني.

ودعا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري؛ لوضع حد للاحتلال، وفرض وقف إطلاق نار، واحترام سيادة لبنان واستقلالها، مؤكدا تضامن القيادة الفلسطينية  مع الشعب اللبناني وحكومته وحقه بالدفاع عن نفسه وسيادته.

وطالب الدول العربية والإسلامية  للوقوف صفا واحدا أمام أطماع الاحتلال، ومواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة، والضغط على الإدارة الأمريكية لإجبار الحكومة الإسرائيلية على وقف الإبادة بغزة ولبنان.

وواصل طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غاراته المكثفة على مناطق مختلفة في لبنان، مستهدفا المنازل والمباني السكنية، موقعا مئات الشهداء والجرحى.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على الجنوب والبقاع وبعلبك منذ فجر أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء إلى 500 شهيد و1645 جريحًا، مبينةً أن من بين شهداء العدوان الإسرائيلي، 35 طفلاً و58 سيدة.

إلى ذلك، تواصل المقاومة اللبنانية قصفها لمستوطنات ومدن الاحتلال الإسرائيلي منذ أمس الاثنين وحتى صباح اليوم الثلاثاء، تزامنًا مع استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيانٍ له، إنه أحصى إطلاق 20 صاروخًا من لبنان خلال ساعات الصباح، مبيّنًا أن مقاتلاته نجحت في اعتراض بعضها.

ودوّت صفارات الإنذار في جميع مستوطنات الجليل الغربي، الجليل الأسفل، الجليل الأعلى، حيفا، كريات بياليك، كريات آت، شفا عمرو، طمرة، العفولة، الناصرة، نهاريا، الرينة، وكفر كنا.

وأعلن "حزب الله"، صباح اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ 6 عمليات استهدفت مواقع إسرائيلية مختلفة فجرًا، باستخدام صواريخ فادي 1 وفادي 2.

والجمعة الماضية، شنت "إسرائيل" غارة جوية على ضاحية بيروت الجنوبية مستهدفة تجمعا لقياديي حزب الله ما أدى إلى استشهاد 16 عنصرا على الأقل، بينهم قياديان كبيران هما إبراهيم عقيل وأحمد وهبي، إضافة إلى عدد كبير من المدنيين، حيث تجاوز العدد الإجمالي 45 شهيدا بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

والأربعاء الماضي، استشهد 9 أشخاص وأصيب نحو 300 آخرين، بانفجار أجهزة اتصال لاسلكية في لبنان، وذلك بعد يوم واحد من هدمات مشابهة أمس الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد 12 شخصًا وإصابة نحو 3000؛ جراء انفجار أجهزة اتصال لاسلكية "بيجر" يستخدمها عناصر حزب الله.