تعتبر الأم حجر الأساس في تشكيل شخصية الطفل منذ ولادته، حيث تلعب دورًا محوريًا في بناء شخصيته وتوجيهه نحو مستقبل مشرق.
وتبدأ هذه الرحلة منذ اللحظة الأولى التي يحتضن فيها الطفل، حين تقدم الأم الرعاية والحب والدعم العاطفي. هذا التواصل الأولي يساهم في بناء الثقة والأمان لدى الطفل، ما يجعله يشعر بالحماية والاستقرار.
من خلال التربية الإيجابية، تستطيع الأم تعزيز سمات إيجابية في طفلها مثل الثقة بالنفس، الاعتماد على الذات، وحل المشكلات.
التربية الإيجابية لا تعتمد فقط على تقديم التعليمات، بل تستند إلى الاستماع والتفاهم والتوجيه، مما يساعد الطفل على فهم مشاعره وتطوير مهاراته الاجتماعية.
إن الأم التي تشجع طفلها على اتخاذ القرارات وتجرب الفشل والنجاح تعزز لديه حس المسؤولية والمرونة. فالتربية لا تعني فقط تقديم الحماية، بل تشمل أيضًا دعم الطفل في استكشاف العالم من حوله وتعلم الدروس الحياتية المهمة.
هذا النهج المتوازن بين الرعاية والاستقلالية يساعد في بناء شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات بثقة وحكمة.