قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الشعب الفلسطيني لن يتوقف عن سعيه للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان، مشددًا على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي المستمر في فلسطين.
وخلال كلمته في القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي، المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة تحت شعار "الدبلوماسية الرياضية"، أوضح عباس أن الرياضيين الفلسطينيين يجسدون جزءًا من نضال شعبهم، حيث يواصلون تحقيق إنجازات رياضية رغم القيود والصعوبات التي يفرضها الاحتلال.
وأشار إلى أن هؤلاء الرياضيين يحملون رسالة الشعب الفلسطيني إلى العالم، والتي تؤكد صمودهم وتصميمهم على الحياة والحرية.
وأضاف الرئيس أن الوضع في المنطقة يتفاقم نتيجة استمرار إسرائيل في سياسة العنف والعدوان، لافتًا إلى أن الشعبين الفلسطيني واللبناني يتعرضان لحرب إبادة وحشية، أدت إلى مقتل آلاف المدنيين وتدمير جزء كبير من البنية التحتية، لا سيما في قطاع غزة، بما في ذلك المنشآت والمرافق الرياضية.
وأدان الرئيس "عباس" بشدة سياسة الإبادة الجماعية والتمييز العنصري التي تمارسها إسرائيل، مؤكدًا أن تحقيق السلام الحقيقي يستلزم إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا العدوان الوحشي الذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية.
وأشاد الرئيس بفكرة "الدبلوماسية الرياضية"، التي تحمل رسالة إنسانية عابرة للحدود، مشيرًا إلى أن الرياضة تمثل أداة قوية لتعزيز الحوار بين الشعوب وتوحيدهم بعيدًا عن الفروقات الدينية أو العرقية
وأكد أن الرياضة والدبلوماسية معًا يمكن أن تسهما في تحقيق السلام والعدل في المنطقة، وتعزيز قيم التعاون والتفاهم بين الشعوب.
وفي ختام كلمته، شدد الرئيس "عباس" على رفض استخدام الرياضة لتلميع صورة الاحتلال الإسرائيلي، داعيًا إلى عدم السماح للفرق الاستيطانية بالمشاركة في البطولات الدولية.