دعا مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى إجراء تحقيق مستقل في غارة جوية شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وضربت مبنى سكنيا في شمال لبنان، ما أسفر عن ارتقاء 22 شهيدا بينهم 12 أمرأة وطفلين.
وقال المتحدث باسم مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، جيريمي لورانس، في تصريح له، اليوم الثلاثاء، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليه، "لقد علمنا أن المبنى السكني المكون من أربعة طوابق هو الذي تعرض للقصف، ومع أخذ هذه العوامل في الاعتبار، لدينا مخاوف حقيقية فيما يتعلق بالقانون الإنساني الدولي".
واستشهد 22 شخصا، الاثنين، بعد غارة شنها الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي على قضاء زغرتا شمالي لبنان.
وقال الصليب الأحمر اللبناني، إن "22 شخصا استشهدوا جراء غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة أيطو بقضاء زغرتا شمالي لبنان".
وكانت قافلة مساعدات تابعة للصليب الأحمر متجهة إلى رأس بعلبك، عندما أغار الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال على المنطقة، ما أدى إلى تضرر شاحنة وإصابة سائقها بجروح.
وأعلنت بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الاثنين، تقديم شكوى متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي، ردا على "الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي استهدفت مواقع اليونيفيل في جنوب لبنان، وطلَب الجيش الإسرائيلي من قوات حفظ السلام، إخلاء مواقعها خلافا لولايتها التي حددها مجلس الأمن".
ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي تشن "إسرائيل" أعنف وأوسع هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع حزب الله قبل نحو عام، ما أسفر، عما لا يقل عن 2306 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، وأكثر من 10698 جريحا، و2 مليون نازح.