واصلت أسعار النفط الخام الارتفاع، مُعوضة الخسائر التي مُنيت بها خلال الأسبوع الماضي، والتي بلغت 7%، تزامنًا مع ارتفاع التوترات في الشرق الأوسط رغم تجديد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مسعاه لوقف إطلاق النار.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.49 سنتا أو 0.66% إلى 74.76 دولارا للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 74 سنتا إلى 70.98 دولارا للبرميل.
واستقرت عقود برنت وخام غرب تكساس الوسيط على ارتفاع بنحو 2%، لتعوض بعض الانخفاض الذي شهدته الأسبوع الماضي بأكثر من 7%.
ويُعتبر استمرار القتال في الشرق الأوسط، لا سيما في لبنان وقطاع غزة، وقلق السوق من الرد الإسرائيلي المتوقع على إيران الذي قد يعطل إمدادات النفط بشكل جزئي من منطقة غنية به، من أهم أسباب ارتفاع أسعار النفط.
من ناحيتها، خفضت الصين أسعار الإقراض القياسية كما كان متوقعا بعد تخفيض أسعار الفائدة الأخرى الشهر الماضي ضمن حزمة من تدابير التحفيز لإنعاش الاقتصاد، وهو ما دعم أسعار النفط.
وأظهرت البيانات، الجمعة الماضية، أن اقتصاد الصين نما في الربع الثالث بأبطأ وتيرة منذ أوائل عام 2023، مما أثار مخاوف متزايدة بشأن الطلب على النفط.
وأكد رئيس وكالة الطاقة الدولية، في تصريحات صحفية، الإثنين الماضي، أن نمو الطلب على النفط في الصين من المتوقع أن يبقى ضعيفا في 2025 على الرغم من تدابير التحفيز الأخيرة التي اتخذتها بكين.