أدان الأردن، اليوم الأربعاء، الدعوات التي أطلقها وزراء إسرائيليون وأعضاء من الكنيست بشأن بناء مستوطنات جديدة في قطاع غزة.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية في بيان عن إدانتها القوية لهذه الدعوات، معتبرةً إياها "تحريضًا غير مقبول".
وأشارت إلى أن الدعوات جاءت خلال مؤتمر نظمته وزارة "الليكود" الحاكمة مع وزراء ونواب من أحزاب يمينية أخرى على الحدود مع غزة، حيث دعا المشاركون إلى إنشاء مستوطنات جديدة في القطاع.
في هذا السياق، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى إخلاء غزة من سكانها الفلسطينيين، مما يبرز التحريض المستمر من بعض المسؤولين الإسرائيليين.
وذكرت الخارجية الأردنية أن هذه الدعوات تمثل "خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني"، مشددة على ضرورة فرض عقوبات دولية رادعة على من يقومون بإطلاق مثل هذه التصريحات.
وأكدت على رفض المملكة التام لمثل هذه السياسات الاستيطانية، مشيرةً إلى أن هذا التصعيد يتعارض مع القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن.
ودعا وزراء كبار في الحكومة الإسرائيلية، وأعضاء من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، في حدث متطرف أقيم الاثنين إلى إعادة إنشاء المستوطنات اليهودية في غزة، في حين حثّ آخرون على تشجيع هجرة الفلسطينيين من القطاع الذي دمَّرته الحرب.
يُشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة في عام 1967، والذي أدى إلى تفكيك مستوطناتها عام 2005، لا يزال يعكس الأبعاد المعقدة للصراع.
وتواصل الأمم المتحدة التأكيد على أن الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني، داعيةً إسرائيل لإنهاء هذه الممارسات، محذرةً من أن استمرارها يقوض فرص تحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين.