الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تحذيرات من كارثة صحية كبرى باليمن

حجم الخط
صورة أرشيفية
صنعاء - وكالة سند للأنباء

أكدت وزارة الصحة اليمنية أن استمرار دول التحالف السعودي بفرض حصار خانق على اليمن برًا وبحرًا وجوًا أدى مؤخرًا إلى تفاقم الوضع الصحي وازدياد مشاكله.

ونوهت الصحة في بيان لها إلى "تراكمات أكثر من 54 شهرًا من الحصار بالإضافة لما أصاب الوضع الصحي في اليمن من قصف وتدمير مباشر من قبل طيران العدوان".

وقالت الوزارة "نعيش هذه الأيام على أبواب كارثة صحية كبرى قد تحدث إذا ما استمرت هذه الدول في حصارها ومنعها للسفن المحملة بمادتي الديزل والبترول من الوصول إلى ميناء الحديدة".

وأوضحت أن السفن تأتي لتزويد المستشفيات وبقية المنشآت الصحية الحكومية والخاصة بمتطلباتها واحتياجاتها من هذه المشتقات والتي تعتمد عليها اعتمادًا كليًا.

وأضافت "الحصار وتشديده في الفترة الأخيرة ينذر بحدوث كارثة كبرى في القطاع الصحي، ومنع دول التحالف للمشتقات النفطية من دخول اليمن يعني حكمًا بالإعدام لمئات الآلاف من المرضى إن لم يكن للملايين".

وبيّنت "غرف العمليات والعنايات المركزة والطوارئ والوسائل التشخيصية والعلاجية والمختبرات والحضانات وغيرها في كل المستشفيات والمراكز الصحية ستتوقف ولن تعمل عندما تتوقف مصادر تزويدها بالكهرباء".

ونوهت إلى أن عمليات المكافحة للأوبئة المنتشرة بشكلٍ كبير في فترة العدوان كـ "الكوليرا" و"الدفتيريا" و"الملاريا" و"الضنك" و"أنفلونزا إتش1إن1" وغيرها "تحصد يوميًا العشرات من المواطنين.

وأشارت إلى أن هذه المكافحة تحتاج لإمكانيات كثيرة ومتعددة وعلى رأسها توفر المشتقات النفطية".

ووجهت الصحة اليمنية "نداء استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة بسرعة تحركها والضغط على دول التحالف لرفع الحظر".

وأكدت "هذه السفن وبقية السفن الأخرى خاصة تخضع لتفتيش الأمم المتحدة ولا يوجد أدنى مبرر لهذه الإجراءات العدائية".

وطالبت المنظمات العاملة في اليمن للسعي لتزويد المستشفيات والمراكز والهيئات بالكميات النفطية المطلوبة حفاظًا على الوضع الصحي للاستمرار في أدائه وتقديم خدماته لـ 30 مليون إنسان يمني.

ودعا البيان، المبعوث الأممي إلى اليمن أن "يثبت حسن نوايا الأطراف المعادية لليمن وعلى رأسها السعودية، عبر رفع الحصار الجوي والبحري والسماح للسفن بالوصول إلى ميناء الحديدة".

وأمس الجمعة، أعلنت شركة النفط اليمنية في صنعاء احتمال توقّف خدمات القطاعات الحيوية كافة خلال الأيام القليلة المقبلة "بسبب انعدام المواد البترولية".

وحذرّت الشركة، من أمام مقر الأمم المتحدة، من كارثة إنسانية نتيجة "لقرصنة تحالف العدوان البحرية ومنعه وصول السفن إلى ميناء الحديدة".

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمّل المسؤولية.

وقال مصدر مسؤول في شركة النفط اليمنية، إن التحالف السعودي يقدم على احتجاز سفينتين نفطيتين جديدتين "بكل عنجهية وإجرام".

وأوضح المصدر أن "التحالف لم يأبه بالتحذيرات التي أطلقتها الشركة ومختلف القطاعات الحيوية".

وأفاد بأن "عدد السفن النفطية التي تحتجزها قوى العدوان ارتفع إلى 9 سفن".