أكد برنامج الأغذية العالمي، اليوم الخميس، أن إمدادتهم الإنسانية تنفذ في وسط وجنوب قطاع غزة فقط، مشيرا إلى التزامه بتقديم الاستجابة الإنسانية اللازمة بالقطاع، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة في ظل خطر المجاعة.
وقال الأغذية العالمي" في بيان وصل "وكالة سند للأنباء": بذلنا قصارى جهدنا لإدخال المزيد من المساعدات الغذائية، ولكن توشك الاستجابة الإنسانية للاحتياجات في غزة على الانهيار مع ازدياد خطر المجاعة.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا"، أمس الأربعاء، من أن المخابز التي تعد شريان حياة لمئات آلاف الفلسطينيين الجوعى أو المتضورين جوعا في غزة على وشك الإغلاق - إن لم تكن قد أغلقت بالفعل - بسبب نقص الدقيق والوقود.
وفي ظل تشديد الحصار على قطاع غزة من جنوبه إلى شماله، تزداد مأساة أهالي جنوب القطاع بسبب نقص الطعام، ومنع إدخال المساعدات الأساسية، ما يشير إلى عودة مظاهر المجاعة التي قد تحصد أرواح مئات الآلاف من الفلسطينيين.
فيما تشهد الأسواق ندرة كبيرة في توفر المواد الأساسية عدا عن غلائها إن توفرت، وخاصة في المناطق المكتظة بالنازحين في المناطق الغربية من مدينتي خانيونس ودير البلح، في جنوب ووسط قطاع غزة.
وتوالت التحذيرات الأممية من تصاعد الوضع الإنساني بالقطاع، وشماله تحديدا، مشيرة إلى أن المدنيين يموتون جوعا أمام أعين العالم، والظروف المعيشية مميتة، ومشددة على ضرورة وقف الجرائم الإسرائيلية.
ومنذ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، ويعطل الاحتلال دخول الشاحنات التي تحمل طعاما أو ماء أو أدوية إلى شمال قطاع غزة، وفقا للأمم المتحدة، وموقع الوكالة العسكرية الإسرائيلية التى تشرف على معابر المساعدات الإنسانية.
ويعاني شمال القطاع أوضاعًا صعبة، في ظل نقص المياه الصالحة للشرب والأدوية والمواد الغذائية، ومنع إدخال المساعدات، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي وعمليات التجريف والنسف، مما فاقم الأزمة الإنسانية.
وتواصل "إسرائيل" عدوانها المستمر على قطاع غزة، الذي بلغ 412 يومًا، متسببة في مجازر مروعة وجرائم حرب، بينما تشهد مناطق شمال القطاع محاولات تهجير قسري وسط قصف متواصل لليوم الـ47 على التوالي.
وبحسب آخر معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفعت حصيلة العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى 43,985 شهيدا، و104,092 مصابا، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.