قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، إن الوضع في مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة "مأساوي".
وأوضح غيبريسوس في منشور على منصة "إكس" اليوم الاثنين، أن 14 شخصاً أصيبوا في الـ 48 ساعة الماضية جراء هجوم مكثف شنّه الجيش الإسرائيلي على المستشفى، مشيرًا إلى أن مدير المستشفى، الطبيب حسام أبو صفية، وبعض الأطباء كانوا من بين المصابين.
وأضاف: "الوضع في المستشفى مأساوي للغاية، وما زال هناك العديد من المصابين في المستشفى وغرف العناية المركزة".
ودعا إلى وقف الهجمات على مستشفى كمال عدوان فوراً، وتوفير ممر آمن للبعثة الإنسانية لنقل الطواقم الطبية والإمدادات اللازمة للمرضى المتبقين.
وأشار إلى أن الطبيب حسام أبو صفية أصيب مساء يوم السبت جراء استهداف الطائرات المسيرة الإسرائيلية للمستشفى في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
ولليوم الـ 50 يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حصار شمال قطاع غزة والإبادة الجماعية ومحاولات التهجير القسري ضد المواطنين المدنيين في ظل ارتكاب المزيد من المجازر والجرائم بحقهم.
ومنذ 30 سبتمبر/ أيلول الماضي، يعرقل الاحتلال دخول أي شاحنات تحمل طعاما أو ماء أو أدوية إلى شمال قطاع غزة، وفقا للأمم المتحدة، وموقع الوكالة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على معابر المساعدات الإنسانية.
ويعاني شمال القطاع أوضاعًا صعبة، في ظل نقص المياه الصالحة للشرب والأدوية والمواد الغذائية، ومنع إدخال المساعدات، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي وعمليات التجريف والنسف، مما فاقم الأزمة الإنسانية.