شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأربعاء، حملة اقتحامات واعتقالات بمناطق متفرقة بالضفة الغربية، تخللتها مواجهات واشتباكات مسلحة.
واعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء 15 مواطناً على الأقل من الضّفة، وفقبيان مشترك لنادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
ومن بين المعتقلين، وفق البيان، سيدة من غزة متواجدة في الضّفة لغرض العلاج، بالإضافة إلى أطفال، وأسرى سابقين، وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، أريحا، طولكرم، رام الله، قلقيلية، والقدس.
ورافقت حملة الاعتقالات، اعتداءات وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
أشار البيان أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة رام الله، وسط الضفة، وداهمت عددا من المحلات بالمدينة، وعلقت أمر إغلاق لمحلات تبيع مواد زراعية.
وفي أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين عرف منهم: شاهر أبو شرار وعمر أبو الحصين، من مخيم عين السلطان، وعبدالله وهدان من مخيم عقبة جبر.
وفي الخليل، شن الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات وتفتيش منازل واسعة، في منطقة جبل الرحمة وسط المدينة، دون معرفة تفاصيل إضافية.
وفي نابلس، دارت اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال، التي اقتحمت المنطقة الشرقية من نابلس، لتأمين اقتحام المستوطين لقبر يوسف.
وقالت كتائب شهداء الأقصى، في بيان، إن مقاتليها تمكنوا من "استهداف قوات العدو الصهيوني المقتحمة للمنطقة الشرقية في مدينة نابلس، بوابل كثيف من الرصاص".
وكانت دعوات إسرائيلية، نشرها مستوطنون عبر منصاتهم، قبل عدة أيام، دعت لاقتحام مقام "قبر يوسف" ليلة الثلاثاء.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات أثناء اقتحامها بلدة قفين شمال طولكرم، حيث أبلغ عن اعتقال كل من مهدي عمارنة وباسل بيقاوي.
وارتفعت حصيلة حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر 2023، نحو 12 ألفًا و100، وفق معطيات رسمية فلسطينية.