الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

نعي والدة الأسير محمد زغلول من رام الله

حجم الخط
والدة الأسير محمد زغلول
رام الله - وكالة سند للأنباء

نعت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، ببالغ من الحزن والأسى الحاجة رحمة ، والدة الأسير محمد زغلول أبو فيروز، من بلدة دورا القرع في رام الله.

وتقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، بأحر التعازي والمواساة من الأسير أبو فيروز وعائلته.

وأشار إلى إنه الأسير زغلول والذي أمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه (28) عاما منها (20) عاما بشكل متواصل، وأفرج عنه في تموز من العام الماضي، كان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إدارياً منذ عشرة شهور.

وكان من المفترض أن يتوجه للخارج للعلاج قبل إعادة اعتقاله، فهو يعاني من وضع صحي صعب، نتيجة لإصابته بمشاكل حادة بالأعصاب، وصعوبة بالحركة والكلام، جرّاء الجرائم الطبيّة التي مورست بحقّه على مدار سنوات اعتقاله السابقة، وهو بحاجة إلى رعاية صحية خاصة، ومتابعة حثيثة.

يذكر إلى أنه ومنذ بدء حرب الإبادة المستمرة، توفي واُستشهد العديد من عوائل الأسرى من الدرجة الأولى، وحرموا من وداعهم، والبعض منهم لم يصله خبر الفقدان، إلا بعد شهور لاسيما أسرى غزة، علمًا أنّ آلاف الأسرى فقدوا على مدار العقود الماضية أقارب لهم وحرمهم الاحتلال من وداعهم، كجزء من سياسات السلب والحرمان الممنهجة.