الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالفيديو وداع الأمهات لا يتوقف في غزة.. شاب يستجدي والدته الشهيدة كي تعود!

حجم الخط
وداع الأمهات في غزة
غزة - وكالة سند للأنباء

ثمَّة ما يُخيف في الولوج إلى عالم الأمهات من رهبة وخوف، والأكثر رعباً هو غيابُهُنّ، ومشاعر الفقد التي تُمزِّق القلب إذا كانت الراحلة أُم! فكيف الحال وأبناء غزة يودعون كل يوم سنداً وحناناً أسدلنَ خلفهنَّ ستار الحياة إلى الأبد.

لا زالت صرخات ذلك الشاب الفلسطيني تدوي في ساعات الليل الحالك، وهو يقف وحيداً أمام باب ثلاجة الموتى المغلق في إحدى مستشفيات قطاع غزة، حيث ترقد والدته خلفه؛ متمنياً صوتاً يتسلل إليه ليوقظه من هذا الكابوس.

"يمَّا ردي عليَّ"..

وأظهر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، شاباً ينادي والدته خلف باب ثلاجة الموتى بصوتٍ يرتجف من الحزن، يتوسل إليها أن تجيبه وتتحرك، في مشهدٍ يعكس الألم الإنساني وسط القصف الإسرائيلي المستمر على القطاع.

وظهر الشاب وهو ينادي والدته المُسجَّية " يما ردي عليّ"، " يما ردي عليَّ ليش بتتحركيش، ردي عليّ رُحتي ليش"(..)

ويُعيدنا هذا الشاب إلى آلاف المشاهد المماثلة التي تقصم ظهور أهالي قطاع غزة بفقدهم عائلاتهم وأحبتهم كل لحظة، وسط صمت دولي وتخاذل عربي.

وقبل أسبوعين، ظهر شاب جريح في وداع والدته الشهيدة كطفلٍ صغير يأبى مفارقة أمَّه، مودعاً لها "مع السلامة يا ماما، مع السلامة يا مسك فايح".

وجريح آخر فُجِع لحظة تعرفه على والدته الشهيدة، صارخاً " لا يمَّا، كانت بدها تنام جنبي، أمانة ارفعها عن الأرض"(..)

"والله ما عرفتك يما"..

كذلك حال المُسعف عبد العزيز البرديني الذي تفاجأ بوالدته جثة هامدة أمامه، جراء قصف إسرائيلي على المغازي وسط قطاع غزة قبل شهرين.

ويقول "البرديني" في مقابلة سابقة له تابعتها "وكالة سند للأنباء"، "عند وصولنا إلى المكان وجدنا سيارة تشتعل فيها النار وعدد من المصابين وجثمان سيدة على الأرض"

كرَّس عبد العزيز جهده من أجل حياة الطفل المصاب بجروح خطيرة عالماً أن عليه إنقاذ من بقي على قيد الحياة أولا، وحمل جثمان السيدة في الإسعاف ليتم التعامل معه لاحقاً في المستشفى.

لم يكن يعلم "البرديني" أن الجثة المغطاة بجانبه كانت "روحه" ولم يعرفها، وسرعان ما وصلوا إلى المشفى بدأ بتسجيل بيانات الشهداء، فكشف عن وجهها بعلامات الذهول والصدمة، مُخرجاً صرخةً مدوية "يما ما عرفتك، والله ما عرفتك، يما.. كنت بدي أسجلك مجهولة".

لم يكن هذا حلماً أو كابوساً، بل حقيقة قاسية، أن يحمل جسد أمه شهيدة، غير مدرك أن الموت قد فجعه بها(..)

حتى مايو.. 24% من شهداء غزة نساء..

إلى ذلك، تشير تقديرات أممية صدرت في مايو/ أيار الماضي، أن 56% من شهداء قطاع غزة حتى التاريخ الشهر المذكور، من النساء والأطفال من بينهم 24% من النساء.

وخلال أغسطس المنصرم، أوضح الدفاع المدني الفلسطيني أن الأطفال والنساء يمثلون النسبة الأعلى بين شهداء القصف الإسرائيلي للمنازل السكنية، ومراكز النزوح.

وبحسب معطيات شهر أغسطس الصادرة عن الدفاع المدني، فإن من بين كل 10 شهداء كان 3-7 شهداء هم من فئة "الأطفال والنساء".

وبحسب الداع المدني فإن 2-8 جثامين من بين كل 10 جثامين شهداء تظهر عليها تشوهات، كالبتر والاجتزاء، بفعل شدة القصف، وتعرضها لانهيارات الأسقف والكتل الأسمنتية عليهم.

وتشهد نسبة الشهداء من الأطفال والنساء، تزايداً بسبب القصف الإسرائيلي المباشر دون سابق إنذار لمنازل الفلسطينيين، وللمدارس، والخيام التي تؤوي النازحين.