الساعة 00:00 م
الإثنين 07 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

أسيران يرويان تفاصيل لقائمها بمدير "كمال عدوان" في "سدي تيمان"

حجم الخط
صورة أرشيفية للحظة اعتقال الطاقم الطبي بمستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة
غزة - وكالة سند للأنباء

نقل أسيران محرران من سجن سدي تيمان، تفاصيل لقائهما بمدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب اقتحامه للمستشفى وإحراق مرافقه وتدميره في 27 ديسمبر/كانون أول 2024.

وقال الأسير المحرر من قطاع غزة، محمد الرملاوي، في تصريحات إعلامية، اليوم الأربعاء، اطلعت "وكالة سند للأنباء" عليها، إنهم تفاجأوا من دخول مدير مستشفى كمال عدوان الزنزانة عليهم بعد منتصف الليل، "كان ذلك قبل يومين من الإفراج عنا".

وأضاف "الرملاوي"، أن "الجميع صعق عندما رأه، لأنه ساعدنا جميع في مستشفى كمال عدوان، لقد بكينا جميعاً من القهر على حاله، فهو قامة وطنية تعلمنا الصمود".

وبين أن الطبيب "أبو صفية"، أخبره بأنه بتعرضه لسوء معاملة وانتهاكات من قِبل جيش الاحتلال أثناء اعتقاله، وتابع القول "لما جلسنا مع الدكتور، أول كلمة حكالنا إياها، أنا والله تبهدلت يا جماعة، والجيش لما أخدني بهدلني".

ولفت الأسير "الرملاوي"، أن الطبيب "أبو صفية" روى لهم اللحظات الأخيرة قبل اعتقاله، بالقول إن "جيش الاحتلال قبل اعتقالي قتل أمام 5 من أفراد الكادر الطبي في المستشفى، وبكيت حينها، لقد حرق جنود جيش الاحتلال المستشفى أمام عيني، وعندما اعتقلوني تعرضت للضرب والإهانة بشكل لا يوصف".

وأكد "الرملاوي"، على أن حديث الاحتلال الإسرائيلي عن عدم وجود مدير مستشفى كمال عدوان في سجن "سدي تيمان" غير صحيح، "لقد قضينا معه يومين كاملين قبل الإفراج عنا".

وتابع القول "لقد أعطاني الدكتور حسام رقم زوجته وطلب مني أن أبلغ عائلته أنه في السجن وأنه على قيد الحياة، وهو يطالب بتدخل عاجل من قبل الجهات المختصة، للإفراج عنه".

وفي ذات السياق، قال الأسير المحرر من سجن سدي تيمان، مصطفى حسونة، إن التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي مع "أبو صفية" كانت مرتبطة بشكل أساس حول الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.

وأضاف "حسونة"، أن مدير مستشفى كمال عدوان أكد للاحتلال أنه بحكم تخصصه كطبيب أطفال لا يملك أي معلومات عن الأسرى الإسرائيليين، وأنه لم يلتق أحدًا منهم.

وكان جيش الاحتلال قد اعتقل أبو صفية نهاية الشهر الماضي من مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، ونفى الاحتلال بعدها وجوده داخل معتقلاته.

وذكرت مصادر صحفية في حينه، أنّ جيش الاحتلال استخدم الطبيب حسام أبو صفية، درعًا بشريًا لتفتيش المستشفى، في وقتٍ أشار مدير عام وزارة الصحة منير البرش أنّ الطبيب "أبو صفية" قد تعرّض لضرب عنيف من قوات الاحتلال قبل اعتقاله.

وكانت والدة الطبيب "أبو صفية"، قد توفيت أمس جراء تعرضها لسكتة قلبية مفاجأة، ولم يستطع ذووها من نقلها للمستشفى.