الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

جيش الاحتلال يغيّر أساليب القتال بعد خسائره شمال غزة

حجم الخط
جيش الاحتلال ينقل مصابين
القدس – وكالة سند للأنباء

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن الخسائر الفادحة التي مُني بها جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت، فرضت عليه تغيير أساليب القتال في بيت حانون شمالي قطاع غزة.

ومساء أمس السبت، أعلن جيش الاحتلال مقتل 4 عسكريين، وإصابة 6 آخرين، بينهم اثنان بجروح خطرة، جراء تفجير عبوة شديدة الانفجار في بيت حانون.

ووفق الصحيفة، فإن أحد القتلى ضابط في كتيبة (79) التابعة للواء المدرع "همحاتس"، فيما ينتمي القتلى الثلاثة الآخرون إلى لواء النخبة "ناحال".

من ناحيتها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن عملية وقعت أول أمس الجمعة وتكتم عليها جيش الاحتلال، أصيب فيها 8 جنود من لواء "غفعاتي"، بينهم 3 في حالة خطرة، جراء انفجار عبوة ناسفة في مبنى بجباليا شمال القطاع.

وقالت صحيفة "معاريف" إن هذه الحادثة دفعت فرقة غزة إلى إجراء تحقيق سريع، وتغيير أسلوب عمل وحركة القوات في منطقة القتال.

وقالت الصحيفة إن "فرقة غزة" في جيش الاحتلال، قررت في أعقاب حادثة السبت اتخاذ عدد من الخطوات، بما في ذلك إطلاق المزيد من النيران قبل كل تحرك للقوات البرية، وفتح المحاور باستخدام الطائرات المسيرة وليس الجرافات فقط.

وبينت أن الهدف من ذلك هو الكشف عن المتفجرات من الجو، باستخدام الأنظمة الحرارية، وتحديد أماكن الكاميرات التي يستخدمها مقاتلو "حماس" لإعداد الكمائن.

وأضافت أن الجيش يعتزم تغيير روتين تحركه بشكل مستمر ليجعل من الصعب على مقاتلي "حماس" الاستعداد لمهاجمته، واللجوء إلى التحركات الليلية.

وقالت إن العملية العسكرية البرية التي يشنها جيش الاحتلال في بيت حانون "حيوية لإعادة الأمن" إلى المستوطنات المحاذية لقطاع غزة في الشمال ومستوطنة "سديروت"، وأن الجيش يهدف إلى تدمير آخر كتيبة لحركة حماس في شمال قطاع غزة، حسب زعمه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه "منذ بدء العملية العسكرية قبل أكثر من أسبوعين، قُتل 11 عسكريا إسرائيليا، وجُرح نحو 20 آخرين.

وقالت إنه مع عودة الجيش الإسرائيلي إلى بيت حانون بعد نحو عام من الاجتياح البري السابق للمنطقة، وجد أن حركة "حماس" تحاول إعادة تنظيم صفوفها هناك، وأن مقاتليها انتظروا واستعدوا لوصول الجيش مرة أخرى إلى بيت حانون.

ووفق الصحيفة، شملت استعدادات "حماس"، وضع مئات أو ربما آلاف الكاميرات في مناطق مختلفة لرصد تحركات جيش الاحتلال، وتفخيخ مئات المنازل وكذلك الممرات بالقنابل على جانبي الطريق، وإعداد المخابئ لإطلاق الصواريخ المضادة للدبابات وقنص القوات.

وأوضحت أنه في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، انتقلت قوات اللواء "ناحال" التي كانت تقاتل في رفح جنوبي قطاع غزة، إلى بيت حانون للمشاركة في العملية البرية هناك.

ويقول جيش الاحتلال إن القتال في بيت حانون قد يستمر لأسابيع.

ومنذ بداية الاجتياح الإسرائيلي الأخير لشمالي قطاع غزة في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2024 قُتل 50 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وأصيب عشرات آخرون، وفق القناة (13) الإسرائيلية.

وخلفت العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال قطاع غزة التي بدأت قبل 100 يوم حوالي 5000 شهيد ومفقود و9500 جريح و2600 معتقل، بينهم نساء وأطفال.

وتتواصل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة لليوم 464 تواليًا، والتي أدت لاستشهاد 46 ألفاً و565 شهيدٍ و109 آلاف و660 إصابة بجروح متفاوتة بينها خطيرة وخطيرة جداً، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وفق آخر معطيات منشورة عن وزارة الصحة الفلسطينية.